responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سداد العباد ورشاد العباد نویسنده : الشيخ حسين آل عصفور    جلد : 1  صفحه : 220


< فهرس الموضوعات > في ما يتحقق به الصوم < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > في النية < / فهرس الموضوعات > الركن الأول في ما يتحقق به الصوم وهو النية ، والإمساك ، وشرائطه ، فهنا فصول ثلاثة :
* ( الفصل الأول ) * في النيّة وفيه بحثان :
البحث الأول : في صفتها فيكفي في شهر رمضان نيّة التقرّب مع الوجوب ، ولا يراعى فيه نيّة التعيين ، لتعيّنه في نفسه وعدم صلوحه لصوم شيء غيره ، ولا نيّة الأداء لتمحضه .
وكذا تكفي نيّة القربة في المندوب حيث يكون متعيّنا كأيام البيض ، وفي ما عداها يفتقر إلى نيّة التعيين ، وهي المشتملة على نوع الصوم كالقضاء ، والكفّارة ، والندب ، والنذر المطلق .
ولو كان الأصل واجبا مطلقا فنذر تعيينه ففي انسحاب الحكم إليه بالتعيين اشكال ، والأقوى إجزاء التعيين فيه بنذره له .
ولو تعيّن القضاء بتضيق رمضان ، ففيه قولان ، والأقوى اشتراط التعيين ، وأولى بالاشتراط ما لو ظنّ الموت في النذر المطلق ، لأن الظن قد يكون مخطئا .
والمتوخي لشهر رمضان كالمحبوس الذي لا يطلع على الأهلَّة والشهور يشترط فيه التعيين لاحتمال الزمان لذلك ولغيره فلا يتعيّن فيه الصوم على الحقيقة ، ويحتمل العدم لأنه بالنسبة إليه شهر رمضان ، والأقوى الأول لأنه معرّض للقضاء بحيث لا يصادف صوم ما توخّاه من شهر رمضان ، والقضاء مما يشترط فيه التعيين .
ولو أضاف التعيين إلى الوجوب والقربة في شهر رمضان فقد زاده فضلا وخيرا ، وحينئذ فالأقرب استحبابه .
أما التعرض لرمضان هذا العام فلا يستحب ولا يضر ، فإن تعرّض لرمضان سنة ليتعيّن فكان في غيرها فإن كان غالطا لغا وإن تعمّد ذلك فالوجه البطلان ، ويجب

220

نام کتاب : سداد العباد ورشاد العباد نویسنده : الشيخ حسين آل عصفور    جلد : 1  صفحه : 220
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست