نام کتاب : سداد العباد ورشاد العباد نویسنده : الشيخ حسين آل عصفور جلد : 1 صفحه : 112
والتنخم والبصاق ، والتنحنح إلا مع الحاجة إليه ، والتبسّم ، والتجشي ، وتفريج أصابعه في غير ركوع ، والأنين بحرف والتأوّه به ، والالتفات اليسير يمينا وشمالا بحيث لا يبلغ حدهما ، وما زاد على ذلك حرام مبطل إذا كان بكله أو بما إذا قلب وجهه عن القبلة ، ولا يضره رؤية ما وراءه حالة ركوعه ، ونفخ موضع السجود سيما إذا كان يؤذي من إلى جانبه ، ولبس الخف الضيق ، والجمع بين القدمين ، وشد اليدين والتخصر ، وهو جعل اليدين على الوركين ، والأقرب أنه وضعهما على الخاصرتين وإنما ذلك التورك ، ورفع البصر إلى السماء ، وتغميض العينين حال الصلاة كلها إلا في الركوع ، والسدل ، وقد تقدّم معناه في اللباس ، وفسّر بوضع الثوب على الرأس وإسداله ، والاستناد بغير اعتماد ، وتعمّد حديث النفس ، بل ينبغي مدافعته مهما أمكن . ولا يكره التفكر في معاني كلام الله ولا معاني أذكار الصلاة ، بل ملاحظة ذلك من السنن الأكيدة حتى جاء عدم قبول الصلاة بدونه ، ما لم يسلبه الخشوع كما جاء فيمن انهمك في طلب علم النحو ومراعاة قواعده سيما النادرة ، ولا بأس بتسميت العاطس بحمد الله تعالى والصلاة على محمد وآله ولا بأس بالدعاء المشهور في تسميت العاطس بغير الصلاة ، وكذا يستحب ذلك للعاطس نفسه . ويستحب الإكثار من الصلاة على محمد وآله في قيامه وقعوده وركوعه وسجوده ليكتب له مثل قيامه وقعوده وركوعه وسجوده . وينبغي رد القيء مهما أمكن ، ولو ذرعه لم يقطعها ، وكذا لو تعمده وإن كره كراهة مغلظة ، وينبغي أخذ النخامة والبصاق في ثوبه أو أن يرميه تحت رجليه أو عن جانبيه لا إلى القبلة ، ورمي القملة والبرغوث والهوام الجسديّة ، وقد تقدّم جواز قتلها . وجوز عد الركعات بالحصى والأصابع وضبط الركعات بتحويل خاتم ، وعد التسبيح والاستغفار بهما وبالمسبحة ، ومناولة العاجز العصي ، ودفع الغنمة عند دخولها عن الفساد ، وقتل الحيّة والعقرب والإشارة باليد وبالرأس ، ودفع المارة بينه وبين مسجده وقبلته ، وفعل الخطوتين دون الثلاث متقدما أو متأخرا وترك التخطي بالأقدام وإنما يجرّها جرا . ويستحب المسح في الصلاة للرأس والرجلين مع الشك وبقاء البلة ، وكذلك المسح على اللمعة الباقية من الغسل والوضوء مع الشك وبقائها .
112
نام کتاب : سداد العباد ورشاد العباد نویسنده : الشيخ حسين آل عصفور جلد : 1 صفحه : 112