ولأجل ذلك ، فقد أصبح البحث فيه ، محفوفاً بالمخاطر ، مليئاً بالعراقيل ، يفرض على الباحث المزيد من توخي الدقة فيه ، ومراعاة الجوانب التي ربما يترك إهمالها أو معالجتها بطريقة سيئة أو بدائية آثاراً سلبية على الفكر ، وعلى الإحساس ، ويفقد البحث حينئذٍ حيويته ، وجدواه بفقده القدرة على التأثير الإيجابي ، حيث يفترض أن يكون له فيه تأثير . ولكن ذلك لا يعني : أن يتهيّب الباحثون الخوض في موضوعات كهذه ، تحتم الضرورة معالجتها ، وتبيين الصواب والخطأ فيها ، إذا كان كل من الخطأ والصواب يؤثر بقوة وعمق على حياة المجتمعات الإنسانية ، وعلى طبيعة علاقاتها من الداخل ، ثم على مستقبلها بصورة أو بأخرى . وزواج المتعة ليس بعيداً عن هذه الناحية ، إن لم يكن في الصميم منها ، فكان لا بد لنا من أن نقول كلمة الحق فيه ، لأنه من الموضوعات الهامة والخطيرة ، التي تمس مستقبل أبنائنا وبناتنا ومجتمعنا نقولها بموضوعية وتجرد ، ومسؤولية ، وبصراحة أيضاً . وعلينا أن نحيط القارئ علماً بأننا كنا قد أنجزنا معالجة موجزة لهذا الموضوع قبل سنوات ، وهي رغم إيجازها ربما كانت