خيبر [1] . ورد الشوكاني على ذلك بقوله : « . . وعلى تقدير ثبوته ، فلعله أراد أيام خيبر ، لأنهما كانا في سنة واحدة » [2] . ونقول في الجواب : ألف : إن هذا محض تخرص من الشوكاني ، ليس له شاهد ولا دليل ، وإنما يؤخذ بدلالات الكلام لا بالإقتراحات ، والافتراضات ، والحدسيات . ب : إن غزوة خيبر هي الحدث الأهم في تلك السنة ، فلماذا يترك التعبير بكلمة خيبر عن أمر قد وقع فيها إلى تعابير أخرى ، ليس لها مدخلية في هذا الأمر ، ولا علاقة لها به . . ج : لماذا جاءت تعابيرهم عن المتعة على هذا النحو . . ولم ير ذلك في أي من الأحداث الأخرى التي وقعت في خيبر . رابعاً : قال العسقلاني : « أما عمرة القضاء ، فلا يصح الأثر فيها » [3] .
[1] نيل الأوطار ج 6 ص 263 . [2] راجع : شرح النووي على صحيح مسلم ج 9 ص 181 . [3] فتح الباري ج 9 ص 146 .