عسفان ، وأنه حرمها يوم التروية [1] . وفي أخرى : أن ذلك كان حين دخول مكة [2] . وأما رواية : مكث ما شاء الله [3] . ورواية : مكث أياماً [4] ، فلا تتنافى مع ما سبق . وفي بعضها : فلما كان عند الظهر رحت إلى المسجد إلخ . . [5] . وآخر يقول : إن التحريم كان في الغد [6] . وفي بعضها : أنه مكث عند صاحبته ثلاثاً ، ثم لقي النبي « صلى الله عليه وآله » ، فإذا هو يحرمها أشد التحريم [7] .
[1] تحريم نكاح المتعة ص 58 و 59 ، وفي هامشه عن مسند أحمد حسب ترتيب الساعاتي ج 16 ص 192 و 193 . [2] البداية والنهاية ج 3 ص 193 و 318 ومصادر كثيرة تقدمت . [3] مسند الحميدي ج 2 ص 374 . [4] المصدران السابقان . [5] تحريم نكاح المتعة ص 60 . [6] الإعتصام بحبل الله المتين ج 3 ص 203 ومصادر كثيرة أخرى تقدمت . [7] صحيح مسلم ج 4 ص 133 و 131 ، وسنن النسائي ج 6 ص 127 ، وسنن سعيد بن منصور ج 1 ص 217 ، ومسند أحمد ج 3 ص 405 ، والتمهيد ج 9 ص 108 و 109 ، ومعرفة علوم الحديث ص 176 وغير ذلك مما تقدم .