وذكر سبرة : أنه تمتع امرأة من بني عامر ببردين أحمرين ، ثم نهاهم النبي « صلى الله عليه وآله » عن المتعة [1] . ولكن قد روي عن سبرة بن معبد : أن رسول الله « صلى الله عليه وآله » نهى يوم الفتح عن متعة النساء [2] . وفي رواية : أمرنا رسول الله بالمتعة عام الفتح حين دخلنا مكة ، ثم لم نخرج حتى نهانا عنها . وكلتاهما في صحيح مسلم [3] . وفي حديث آخر عنه : أنه « صلى الله عليه وآله » نهى عن المتعة يوم
[1] جامع الأصول ج 12 ص 133 ، وفتح القدير ج 1 ص 449 ، وسنن الدارمي ج 2 ص 140 ، وراجع تحريم نكاح المتعة ص 48 . [2] راجع السنن الكبرى للبيهقي ج 7 ص 204 وسنن الدارمي ج 2 ص 140 ، ومسند الشافعي ص 255 دون تعيين المناسبة ، وكذا في لباب التأويل ج 1 ص 343 وكذا في تحريم نكاح المتعة للمقدسي ص 34 و 35 ، وعلل الحديث للرازي ج 1 ص 420 ، وكنز العمال ج 22 ص 97 و 96 ، وجامع الأصول ج 12 ص 134 ، وشرح معاني الآثار ج 3 ص 26 ، والتاج الجامع للأصول ج 2 ص 335 ، وسنن سعيد بن منصور ج 2 ص 218 ، والإستذكار ج 16 ص 289 و 290 ، والمصنف لابن أبي شيبة ج 3 ص 389 ، ومسند أحمد ج 3 ص 404 ومسند الحميدي ج 2 ص 374 وحلية الأولياء ج 5 ص 363 . [3] البداية والنهاية ج 4 ص 193 و 319 ، والإحسان ج 9 ص 457 وهامش ص 454 عن مصادر كثيرة ، والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 366 ، وراجع المعجم الكبير رقم 6525 و 6526 ، والبيهقي ج 7 ص 203 و 202 .