ويزيد من تأجج الشهوة الطبيعية في نفسه ، ويهيؤها لمزيد من الفساد والانحراف في هذا المجال . على أن المشكلة الاجتماعية لا تنحصر في أمر الناحية الجنسية ، بل هناك حالات وحاجات متنوعة ، تفرض معونة أحد الجنسين للآخر وتدفع إلى مشاركة حياتية فعلية فيما بين الشاب والفتاة ، أو فقل : الرجل والمرأة بصورة عامة . 6 - أن نتطلع إلى نوع من الزواج قادر على أن يحل مشكلة الجنس ، وأن يحل المشاكل الحياتية التي قد تواجه الرجل وقد تواجه المرأة أيضاً ، مما يقتضي أو فقل يفرض معونة ومشاركة حياتية فعلية فاعلة ولكن من دون أن تكون له سلبيات تزيد الأمر خطورة ، والمشكلة تعقيداً . وقد طرح الإسلام « الزواج المؤقت » على أنه الحل الناجع للمشكلة ، مع ضمان : أن لا تنشأ عنه عواقب ومضاعفات ، من شأنها أن تعرقل المسيرة الطبيعية للحياة في المجتمعات بصورة عامة . . وهو يلتقي مع الزواج الدائم في جميع الأحكام والآثار ، ولا يفترق عنه إلا في نقاط لولا المرونة فيها ، لبقيت المشكلة قائمة