بعينه » [1] . ونقول : 1 - لا ندري من أين استنبط هذه القاعدة التي نسبها إلى الشيعة ، وفي أي كتاب من كتبهم ذكرت ؟ ! . 2 - إن الصحيح عند الشيعة هو لزوم الرجوع في المختلفات إلى علي وآل بيته « عليه السلام » ليرفعوا الخلاف ، ببيان الحق ، الذي لا محيص عنه ، فهم أحد الثقلين الذين أمرنا الرسول « صلى الله عليه وآله » ، بالرجوع إليهم والأخذ منهم ، والانتهاء إلى قولهم ، وهم سفينة النجاة من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق ، وهم أهل بيت النبوة « عليهم السلام » فهم أدرى من كل أحد بما في ذلك البيت . 3 - لا ندري لماذا اختص علي وأهل بيته « عليهم السلام » بهذا الحرمان من الرجوع إليهم ، ولم ينل ذلك عمر وأهل بيته مثلاً . 4 - أما قوله : صح عن علي « عليه السلام » أنها نسخت ،
[1] فتح الباري ج 9 ص 150 وأوجز المسالك ج 9 ص 404 ، وراجع فتح الملك المعبود ج 3 ص 227 ، وعون المعبود ج 6 ص 84 ، وفقه السنة ج 2 ص 42 و 43 .