responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : زبدة المقال في خمس الرسول والآل نویسنده : السيد عباس الحسيني القزويني    جلد : 1  صفحه : 141


بيت فقراء أو دار يشرف إلى الخراب فعلم من عنده المال ان صاحبه يرضى بصرف ماله في حفظ أهله أو إصلاح داره أشد الرضى وانه لا يرضى بالتصدق عنه فلا يجوز التصدق به عنه قطعا والمصدق لا يكون معذورا أصلا والمقام من هذا القبيل فإنه يمكننا دعوى العلم أو ما يقرب منه بما يرتضيه الإمام عليه السّلام في صرف سهمه فأذن أقرب الوجوه الأربعة إلى الحق هو الأخير منها إذ ربما يدعى مدعيه القطع برضى الإمام عليه السّلام بصرف ماله في مصالح أقرباؤه وهم السادة من أهل بيت الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله فيتم به نواقص أمورهم حيث لا يكفيهم سهمهم وانما حصل له القطع بذلك من سيرة الأئمة الماضين ( ع ) فإنهم كانوا هكذا يفعلون ولكنه أيضا لا يخلو عن النظر وذلك لأنه لا ريب في ان أهم الأمور في نظر الإمام عليه السّلام انما هو حفظ الدين والذب عنه فقد بذلوا في ذلك مهجهم فحيث توقف إعلاء كلمة الدين وترويج شريعة سيد المرسلين صلَّى اللَّه عليه وآله على بذل سهمه حتى يشيّد به أركانه ويرهب به أعدائه علمنا برضاه عليه السّلام بذلك أشد الرضى وانه لا يرضى بغيره فلو صرفنا سهمه ( ع ) في تحصيل ذاك الغرض السنيّ لكنا معذورين بل مأجورين بخلاف ما لو صرفناه في وجه آخر مثل تتميم أمور السادة مع حاجة الدين في ترويجه والذب عنه إليه إذ لا يعدل به غيره والاعتذار عن ذلك بان الأئمة ( ع ) كانوا يقيمون بمؤنة فقراء بنى هاشم من سهمهم وكانوا يتمون نواقص أمورهم من نصيبهم غير مقبول فان الخمس كله أو معظمه كان ينقل إليهم فكانوا يصرفونه في سائر أمورهم ومنها تتميم أمور السادة وجبر نواقصهم بسهمهم ( ع ) إذا لم يكف سهم السادة بحوائجهم حسب ما كانوا يرونه من المصالح بمقتضى الزمان فلا يقاس زمان الغيبة مع شدة الحاجة إلى صرف المال في إبقاء الدين على تلك الأزمنة

141

نام کتاب : زبدة المقال في خمس الرسول والآل نویسنده : السيد عباس الحسيني القزويني    جلد : 1  صفحه : 141
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست