responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه نویسنده : محمد تقي المجلسي ( الأول )    جلد : 1  صفحه : 380


< فهرس الموضوعات > استحباب إجادة الأكفان وأن يكون قد صلى فيه حال حياته < / فهرس الموضوعات > فحاصل معنى الخبر أن الجريدتين ما دامتا رطبتين تدفع العذاب وعمدته في الساعة الأولى ، فإذا لم يعذب لسببهما فالله تعالى أكرم من أن يعذب بعده لأن كرمه يطلب العذر في المغفرة والرحمة بل كل العبادات وسائل الفضل والرحمة لا أسبابهما كما قال بعض العارفين .
بهشت به بها ندهند * به بهانه دهند [1] « وقال الصادق عليه السلام » رواه الشيخ في الصحيح والكليني في الحسن عنه عليه السلام [2] « تنوقوا في الأكفان » أي تجودوا ، وبالغوا في الجودة « فإنهم » أي الموتى « يبعثون بها » ولا ينافي ما ورد أنهم يحشرون حفاة عراة ، وظاهر قوله تعالى : « كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ » [3] فإما أن يحمل الحشر في الأكفان بالنسبة إلى الناجين وهم الشيعة أو إلى الصلحاء منهم ، أو يختلف بالنظر إلى أحوالها بأن يحشروا عراة أولا ثمَّ يكسوا « وقال عليه السلام أجيدوا ( إلى قوله ) زينتهم » والخبر كالصحيح والزينة إما في الآخرة ليوافق الأول ويؤيده قوله عليه السلام ( موتاكم ) فإن الغالب في الخطاب الشيعة ، وفي الغيبة العامة أو في الدنيا ليكون تأسيسا لئلا يحقر الميت فإن حرمة المؤمن ميتا كحرمته حيا أو يكون أعم ، والأفضل أن يكون أبيض لقوله صلى الله عليه وآله وسلم ، ليس من لباسكم شيء أحسن من البياض فالبسوه وكفنوا فيه موتاكم إلا في البرد فإنه مخطط



[1] إشارة إلى ما قاله العارف الوفائي في كتابه . جنت به بها نميدهى ميدانم * اما به بهانه ميدهى ميدانم .
[2] التهذيب - باب تلقين المحتضرين خبر 96 والكافي باب ما يستحب من الثياب من الكفن .
[3] الأعراف - 29 .

380

نام کتاب : روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه نویسنده : محمد تقي المجلسي ( الأول )    جلد : 1  صفحه : 380
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست