نام کتاب : روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه نویسنده : محمد تقي المجلسي ( الأول ) جلد : 1 صفحه : 341
إسم الكتاب : روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه ( عدد الصفحات : 514)
الاكتفاء بالتوحيد ، فيلزمها جميع الاعتقادات من السابقة واللاحقة أو يكون للتقية . « وقال الصادق عليه السلام ، أعقل ما يكون المؤمن عند موته » يمكن أن يكون من العقل بمعنى القوة الروحانية التي تميز الأشياء . ويؤيده ما سيجيء من راحة الموت أو من العقل بمعنى العقلية ويؤيده الخبر الآتي وخبر استيثاق ملك الموت . « وقال الصادق عليه السلام إلخ » يدل على استحباب التلقين بهذه الكلمات وهو أيضا للفرج ويدل على مدخلية العقوق لعسر النزع بل على أنه مهلك . « وسأل الصادق عليه السلام عن توجيه الميت إلخ » أكثر الأصحاب فهم من هذا الخبر وأمثاله وجوب الاستقبال حال الاحتضار ، ولا يعقل الدلالة عليه إلا مجازا وليس هنا قرينة للتجوز بل الظاهر أنه الاستقبال المستحب بعد الموت ويمكن أن يكون لهم قرينة فهموها كما فهمه ثقة الإسلام والصدوق ، وتبعهما الأصحاب رضي الله
341
نام کتاب : روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه نویسنده : محمد تقي المجلسي ( الأول ) جلد : 1 صفحه : 341