نام کتاب : روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه نویسنده : محمد تقي المجلسي ( الأول ) جلد : 1 صفحه : 338
< فهرس الموضوعات > باب غسل الميت في استحباب تلقين المحتضرين وبيان معاني كلمات الفرج < / فهرس الموضوعات > فيه وكذا ( في الثاني ) لأنه إذا أمكن وجوده بالإمكان العام يجب وجوده لأنه لا يمكن تصور واجب ممكن بالإمكان الخاص للزوم اجتماع النقيضين . « الحليم الكريم » الحليم هو الذي لا يعجل في عقوبة العاصين وإطلاق أكثر الأسماء عليه تعالى باعتبار الغايات فإن من له تثبت ورزانة ، وعقل ولا يعجل في الأمور يسمى بالحليم - ولما كان المبادي ممتنعة في حقه تعالى فإنه ليس بمحل الحوادث ولا يعتريه الحالات من الرضا والغضب وأمثالهما فهو باعتبار الغايات فحلمه تعالى عدم تعجيل العقوبة وغضبه تعالى عقوبته ورضاه تعالى ثوابه تعالى الله عن المشابهة والمشاكلة والمماثلة علوا كبيرا - والكريم المستجمع لجميع صفات الكمال ( أو ) الجواد المفضل الذي لا ينفد عطاؤه ، وكلا المعنيين يطلقان على الله تعالى ، والمناسب للمقام المعنى الثاني وإن استلزمه الأول أيضا . « لا إله إلا الله العلي العظيم » والعلي فعيل من العلو بمعنى علو ذاته وصفاته وأفعاله رتبة وكمالا ( أو ) بمعنى أنه أعلى من عقول العاقلين وتفكر المتفكرين وتوهم المتوهمين ( أو ) العلو عما ينسب إليه مما لا يليق بذاته أو صفاته أو أفعاله ، ويمكن إرادة المجموع كما يفهم من الأخبار ، وكذا العظيم بالمعاني الثلاث لكن لكل منها معنى لطيف مباين للمعنى الآخر لا يمكن ذكره ، وإنما يدركه العارفون وإن كان ما يدركونه بأي معنى كان فهو تعالى أجل وأعظم منه . « سبحان الله رب السماوات السبع » يعني أنزهه تنزيها عما لا يليق بذاته وصفاته وأفعاله والرب يجيء بمعنى الخالق والمربي والرازق ، والسماوات السبع فلك زحل ، والمشتري ، والمريخ ، والشمس ، وزهرة ، وعطارد ، والقمر . « ورب الأرضين السبع » بفتح الراء جمع أرض بسكونها ، والأرضين السبع ( قيل )
338
نام کتاب : روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه نویسنده : محمد تقي المجلسي ( الأول ) جلد : 1 صفحه : 338