responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه نویسنده : محمد تقي المجلسي ( الأول )    جلد : 1  صفحه : 323


< فهرس الموضوعات > بعض آداب الخروج من الحمام < / فهرس الموضوعات > فيه أي في الحمام ثمَّ جئت فغسلت رجلي وما غسلتهما إلا مما لزق بهما من التراب ( 1 ) وفي الصحيح عن محمد بن مسلم : قال رأيت أبا جعفر عليه السلام جائيا من الحمام وبينه وبين داره قذر فقال : لو لا ما بيني وبين داري ما غسلت رجلي ولا تجنبت ماء الحمام ( 2 ) وفي بعض النسخ الصحيحة ( ولا تحيت ) وقرأ الشهيد الثاني ( ولا تحيت ) وقال الظاهر أن أصله تحيدت قلبت الدال تاء وأدغمت التاء في التاء من الحيود وهو الميل والعدول عن الشيء ، وغيرهما من الأخبار وقد تقدم القول فيه .
« وخرج الحسن بن علي عليهما السلام إلى قوله يا لكع » بالضم كصرد السفيه والأحمق والظاهر أنه كان من العامة أو كان للتأديب « وما تصنع بالاست هنا » يعني أن لفظة الاست لفظة قبيحة فإنه بمعنى الدبر . ويمكن أن يكون قاله بما يتوهم منه است حمامك . ولهذا أدبه أو لم يقله هكذا ولكن هذه الكلمة قابلة لأن يقال هكذا ولا ينبغي التكلم بالكلمة المستهجنة أو يكون المعنى أن الاست للطلب ، فإن قيل هذه الكلمة عند الدخول فمناسب . لكن بعد الخروج لا مناسبة لها .
« فقال طاب حمامك » وهذه وإن أمكن التقدير بما يفيد المعنى أي دخول حمامك ومثله ، لكن الكلمة التي يعلمها إياه مشتملة على المطالب العالية وصادرة من عيون الأسرار الإلهية لا نسبة لها بهذه الكلمة « قال إذا طاب الحمام فما راحة البدن منه » لأن العبارة بغير تقدير معناه هذا « قال فطاب حميمك فقال ويحك » وهذه كلمة يقال للتهجين والتحسين ، لكن الأنسب الأول لأن اللائق بحاله أن يقول ما قاله أخيرا من الاستعلام لا أن يقول برأيه « أما علمت أن الحميم العرق » يعني يطلق عليه أيضا ، وأن المتكلم قصد به العرق وإن كان قصده الماء الحار فيرجع طاب حمامك « فقال له كيف أقول ؟ فقال قل


( 1 - 2 ) التهذيب - باب دخول الحمام خبر 41 - 42 من أبواب الزيادات .

323

نام کتاب : روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه نویسنده : محمد تقي المجلسي ( الأول )    جلد : 1  صفحه : 323
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست