نام کتاب : روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه نویسنده : محمد تقي المجلسي ( الأول ) جلد : 1 صفحه : 320
< فهرس الموضوعات > في استحباب حلق الرأس ورجحانه على التوفير < / فهرس الموضوعات > خمسة عشر يوما يتنور يوما . لكن في يوم الجمعة كما ذكرناه من استحباب النورة في الجمعة ، وبناء على الأخبار التي وردت بالنهي فالمراد بالجمعة الأسبوع يعني في كل أسبوع احلق مرة وفي كل أسبوعين أتنور ، ويمكن أن يكون الحلق في يوم الجمعة والنورة في كل أسبوعين بأن لا يكون البين حقيقيا . « وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لرجل احلق فإنه يزيد في جمالك » والأخبار تدل على استحباب الحلق مطلقا سيما في الجمعة للخبر السابق وفي الخميس لمن يكون يوم الجمعة مشتغلا بالعبادة . « وقال الصادق عليه السلام حلق الرأس ( إلى قوله ) لكم » اعلم أنه كان قبل زمان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حلق الرأس عيبا وعارا عظيما عند العرب وكان جز الرأس عندهم أسهل من جز شعره ، فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بحلق الرأس في الحج كان عندهم عسيرا لكن لما كان في العمر مرة غالبا كانوا يتساهلون فيه ، ولما كان الواجب ألا يكون النبي مما يتنفر عنه لم يحلق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا في الحج والعمرة غالبا وكان شعره وفرة قدر أربع أصابع . لكن لما سن الحلق وكان بعضهم يحلقون ولم يوجب عليهم فكان بعضهم لا يحلقون ندبهم بتربية الشعر بالدهن ، والتمشط لئلا يقمل ولا يشعث إلى أن صار في زمن أئمتنا صلوات الله عليهم بحيث ارتفع القبح فكانوا صلوات الله عليهم يحلقون رؤوسهم ويتابعونهم الشيعة في حلق الرأس . ولما كان أكثرهم من بلاد العراق وهم بين عرب وعجم وارتفع القبح عندهم بالكلية كان الحلق جمالا لهم ولما كان العرب أكثرهم ارتدوا بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وتركوا وصيه وكتاب الله واتخذوا العجل إلها يتبع بإغواء سامري هذه الأمة عمر بن
320
نام کتاب : روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه نویسنده : محمد تقي المجلسي ( الأول ) جلد : 1 صفحه : 320