نام کتاب : روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه نویسنده : محمد تقي المجلسي ( الأول ) جلد : 1 صفحه : 306
خير من علي عليه السلام وإن تترك فلك بعلي أسوة » ويفهم جواز التأسي بل رجحانه مطلقا وعدم ذكره صلوات الله عليه عذر أمير المؤمنين سلام الله عليه يمكن أن يكون لعدم معرفة السائل بعد حتى يصدقه في كل شيء يقوله . « قال فلما خرجنا من الحمام سألنا عن الرجل في المسلخ فإذا هو علي بن الحسين ومعه ابنه محمد بن علي عليهما السلام » [1] ويظهر من الأخبار أن كراهة إدخال الابن مع الأب كان باعتبار التعري ولهذا لم ينكر عليه السلام دخول سدير مع أبيه ودخول أبيه مع جده لما لبسوا الإزار ، ويمكن أن يكون هذا أيضا وجها من وجوه الإزار الذي أمره عليه السلام به ولما كان الأهم الحرمة وبه يرتفع الكراهة أيضا لم يذكره ، والظاهر أن الصدوق فهم الحرمة ولهذا استثنى المعصوم ، والظاهر أن النهي للكراهة لو كانا عاريين أيضا لأنهم كانوا يسترون العورة بأيديهم فباحتمال النظر كان مكروها ، ولهذا لم ينكر دخول الحمام مطلقا مع أن أكثرهم كانوا عراة ويكون الكراهة بالنسبة إلى الولد أشد ، ويحتمل أن يكون الصدوق أيضا فهم الكراهة ويريد نفي الكراهة عن المعصوم لأنه معصوم عن النظر خطاء بخلاف غيره وغفل عن دخول سدير وأبيه وجده وتقريره عليه السلام إياهم إلا أن يقول إنه عليه السلام لا يعلم الغيب ولم يعلم أنه كان أباه وجده وهو يتم على قاعدته كما سيجيء في سهو النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
[1] واعلم انه لم يظهر من هذا الخبر كون أبى جعفر صلوات الله عليه في الحمام أيضا وإنما دل على كونه في المسلخ فالسهو من وجهين - منه رحمه الله .
306
نام کتاب : روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه نویسنده : محمد تقي المجلسي ( الأول ) جلد : 1 صفحه : 306