responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه نویسنده : محمد تقي المجلسي ( الأول )    جلد : 1  صفحه : 304


وأي العراق » السؤال باعتبار أن العراق يطلق على البصرة والكوفة وباعتباره تسميان بالعراقين وربما يطلق على عراق العرب والعجم « فقلنا الكوفيون فقال مرحبا بكم » بمعنى شرفتم وآنستم « يا أهل الكوفة وأهلا وأنتم الشعار دون الدثار » الشعار الثوب الذي يلصق بالشعر كالقميص والدثار بالكسر ما فوق الشعار من الثياب يعني عليه السلام أنكم من المخصوصين بنا لا المخالطين معنا كسائر الناس فإن أكثر أصحاب الأئمة صلوات الله عليهم كانوا من أهل الكوفة في ذلك الزمان وإن وقع منهم أولا بعض التقصير لكنهم ( لما ) رجعوا وجاهدوا وقاتلوا وقتلوا وطلبوا بثار الحسين وأبنائهم صاروا من المخصوصين بهم كما يظهر من التتبع ، ولهذا يقال كلما يقع في كتب الرجال أنه كوفي أو قمي معناه أنه شيعي ، وملاطفاته صلوات الله عليه معهم كان تعليما لحسن المعاشرة ومقدمة لنهيهم عن المنكر الذي أرادوا أن يفعلوه من التعري في الحمام وإبداء العورة وأمرهم بالمعروف الذي هو ستر الباقي لأن بالإزار يحصلان معا غالبا ، ولما كان النهي أهم ذكره عليه السلام بما يشمله وغيره .
ثمَّ قال وما يمنعكم من الإزار ؟ فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال عورة المؤمن على المؤمن حرام » والظاهر أن المراد بالمؤمن هنا المسلم وتعبيره بالمؤمن كناية عن أنه من كان مؤمنا فيسترها ومن كان مؤمنا فلا ينظر إليها أو لأنهم المنتفعون به أو لأن الحرمة في شأنهم أشد « فبعث عمي إلى كرباسة » بالكسر معرب كرباسة بالفتح « فشقها بأربعة ثمَّ أخذ كل واحد منا واحدا ثمَّ دخلنا فيها » أي في بيوته الداخلة « فلما كنا في البيت الحار صمد » أي قصد « لجدي فقال يا كهل ما يمنعك

304

نام کتاب : روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه نویسنده : محمد تقي المجلسي ( الأول )    جلد : 1  صفحه : 304
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست