responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه نویسنده : محمد تقي المجلسي ( الأول )    جلد : 1  صفحه : 274


« أفلا صنعت كذا ؟ ثمَّ أهوى » أي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أو أبو جعفر عليه السلام لبيان فعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم « بيديه إلى الأرض فوضعهما على الصعيد » وظاهره أنه يكفي الوضع بدون أن يكون شديدا حتى يصدق عليه الضرب فيحمل أخبار الضرب على الاستحباب ، أو يقيد أخبار الوضع بالضرب وهو أحوط .
واعلم أنه اختلف الأصحاب في وقت النية فالأكثر على أنه عند ضرب اليد على الأرض لقوله تعالى ( فَتَيَمَّمُوا ) أي اقصدوا وبعضهم على أنه عند مسح الوجه لمشاكلته الوضوء والغسل ، والأحوط النية عند الضرب مستديما حقيقيا إلى مسح الوجه خروجا من الخلاف وإن كان أمر النية سهلا كما ترى من عدم ذكرها في الأخبار .
« ثمَّ مسح جبينيه » ظاهره أنه يكفي مسح طرفي الجبهة بدون مسحها ويمكن أن يراد بها الجبهة معهما بأن تكون الجبهة نصفها مع الجبين اليمنى ونصفها مع اليسرى والإتيان بهذه العبارة لتأكيد أن إرادة الجانبين كأنهما مقصودان أولا وبالذات ( وكفيه ) أي مسحهما « إحداهما بالأخرى » يعني يجب أن يكون مسح كل ظهر ببطن الأخرى .
« ثمَّ لم يعد ذلك » الظاهر أن المراد به وحدة الضربة ويمكن وحدة المسح ويحتمل على بعد أن يكون المراد أنه لم يفعل عمار مرة أخرى الفعل الذي فعل وقرئ لم يعد أيضا بإسكان العين وضم الدال أي لم يتجاوز عن هذا المقدار كما تفعله العامة من مسح كل الوجه واليدين إلى المرفقين .
« فإذا تيمم الرجل إلخ » كلام الصدوق يدل ظاهرا - على وجوب الضرب وعلى كونهما معا - وعلى رجحان النفض ، وإن قيل بوجوب العلوق فإن النفض لطرح الزيادة

274

نام کتاب : روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه نویسنده : محمد تقي المجلسي ( الأول )    جلد : 1  صفحه : 274
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست