نام کتاب : روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه نویسنده : محمد تقي المجلسي ( الأول ) جلد : 1 صفحه : 187
< فهرس الموضوعات > ثمانية لا تقبل لهم صلاة منهم تارك الوضوء < / فهرس الموضوعات > صلى الله عليه وآله وسلم أو من سائر العلوم الذي وصل إليهم من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مجملا كما في ( علمني ألف باب يفتح من كل باب ألف باب ) ولا يلزم أن يكون وصل الخصوصيات منه إليهم صلوات الله عليهم وإن كان الظاهر من الأخبار أنه وصل إليهم كل جزئي من جزئيات كل واحد من المكلفين إلى يوم القيمة ، وكذا يدل على وجوب نصرة الضعفاء ، وهو ظاهر من الآيات ، والأخبار أيضا إذا أمكن دفع الضرر أو إيصال النفع بأن يموت لو لم ينصره أو حصل له ضرر عظيم ، وإلا فالوجوب مشكل في الاحتياط في الإعانة مهما أمكن ، والحاصل أن التكاليف الإلهية كثيرة وأكثرها لم يذكر في أبواب الفقه : لكن إذا ذكر في الخبر فلا بد لنا من الكلام فيه وإن كان على سبيل الإجمال ، وإن شئت التفصيل ، فلاحظ الكافي ، وفي كتاب المحاسن والخصال وغيرها . « وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ثمانية لا تقبل لهم صلاة » ظاهر الأخبار بل الآيات أن القبول غير الإجزاء : لكن الخلاف في معناهما فذهب السيد المرتضى رضي الله عنه إلى أن القبول هو استحقاق الثواب ، والإجزاء هو الخلاص من العقاب ، وظاهر الأكثر أن القبول هو كثرة الثواب ، والإجزاء قلته لا عدمه والظاهر هو قول الأكثر والمراد بعدم القبول هنا أعم من عدم الصحة والكمال بالنسبة إلى الأفراد . « العبد الآبق حتى يرجع إلى مولاه » يفهم من خبر الساباطي وغيره أنه بمنزلة المرتد وعمل الصدوق عليه كما سيجيء فيمكن أن لا يصح صلاته أيضا وإن كانت واجبة كما في المرتد وإن كان الأمر في العبد أسهل لأنه يمكنه إزالة المانع بخلاف الفطري إلا أن يقال بقبول توبته كما هو الأظهر عند المتأخرين . والمشهور عدم الكمال ( وربما
187
نام کتاب : روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه نویسنده : محمد تقي المجلسي ( الأول ) جلد : 1 صفحه : 187