نام کتاب : روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه نویسنده : محمد تقي المجلسي ( الأول ) جلد : 1 صفحه : 121
إسم الكتاب : روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه ( عدد الصفحات : 514)
وشطوط الأنهار ومساقط الثمار ومنازل النزال ولا تستقبل القبلة بغائط ولا بول وارفع ثوبك وضع حيث شئت [1] والظاهر أن مراده الكراهة ويحتمل الحرمة كما مر « وتحت الأشجار المثمرة ، والعلة في ذلك ما قال أبو جعفر الباقر عليه السلام » في الصحيح عنه عليه السلام ، والخبر طويل أخذ منه موضع الحاجة « إن لله تبارك وتعالى ملائكة وكلهم بنبات الأرض » الظاهر أن الملائكة موكلة بكلها للجمع المضاف ولأخبار أخر ، وأول بعضهم بالقوى النباتية فإنها أحزابه تعالى ومسخرات بأمره ، والظاهر أنهم غيرها كما يظهر من الأخبار « من الشجر » تبعيضية ويمكن أن تكون بيانية . قوله « يحفظها وما كان منها » يعني يحفظ الشجرة والثمرة « ولو لا أن معها من يمنعها لأكلتها » ظاهر هذه العبارات أنهم غير القوي ، وإلا فالقوى لا تمنع إلا أن يقال إن كل واحدة من القوي والطبائع جعلها الله تعالى مائلة إلى شيء يصلحها ، وباعتباره جعل في طبائعها النفرة مما يضادها ، ومنها الثمرات لأنها مخلوقة لبني آدم غالبا . وقوله « إذا كان فيها ثمرتها » ظاهره تعلقها بالمنع لا بقوله معها ، فإن الملائكة الموكلة بالشجرة معها لا يفارقها إلا أن يقال بالاجتماع يقوى الكراهة لا أنه قبل الثمرة ليس مكروها وإن كان ظاهر قوله « قد أثمرت » أن النهي متعلق بها حال الثمرة ، ويمكن أن يراد بها المثمرة بالقوة وإن كان خلاف الظاهر ، لكن لا يدل على عدم كراهة حالة عدم الثمرة إلا بالمفهوم ، وكذلك قوله « تكون النخلة والشجرة أنسا إذا كان فيه حمله لأن الملائكة تحضره » ظاهره حضور الملائكة في هذا الوقت لكن يمكن الجمع مع الأخبار الأخر بشدة الكراهة حالة الثمرة ، ويمكن أن تقيد الأخبار