responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه نویسنده : محمد تقي المجلسي ( الأول )    جلد : 1  صفحه : 120


< فهرس الموضوعات > في المواضع المكروهة للغائط < / فهرس الموضوعات > على الغائط أو يكلمه حتى يفرغ [1] وهذا على تقدير الصحة يدل على التكليم لا الكلام ، لكن كراهة الكلام مشهورة بين الأصحاب والظاهر أن مراده الكراهة « وروي » رواه الصدوق عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله عليه السلام لا تتكلم على الخلاء « فإن من تكلم على الخلاء لم تقض حاجته » أي لم يخرج حدثه لأنه ينافي الخروج باعتبار الاشتغال بغيره أو مطلقا كما هو الظاهر ، والأظهر من المقام هو الأول .
« وإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم » روى الكليني والشيخ والصدوق في العلل [2] في الصحيح عن أبي عبد الله عليه السلام أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لبعض نسائه : مري نساء المؤمنين أن يستنجين بالماء ويبالغن ، فإنه مطهرة للحواشي ومذهبة للبواسير الظاهر أن الضمير في قوله ( فإنه ) راجع إلى الماء ، ويحتمل الاستنجاء والمطهرة والمذهبة بالفتح للمحل وبالكسر للآلة والتاء للمبالغة ، والظاهر أن لفظة الماء على النسخ الكثيرة سقطت من النساخ ، ويؤيده ما روي عنه عليه السلام : أن الاستنجاء بالماء البارد يقطع البواسير ، وعلى تقدير العدم فهو المراد أيضا وإن كان بالماء البارد أحسن ، ويمكن أن يكون الفائدة للمبالغة أو لهما أو على سبيل اللف والنشر .
« ولا يجوز التغوط في فيء النزال » والمراد بالفيء الظل كما مر ، ويمكن أن يكون بمعنى المرجع وإن لم يكن ظلا كما روى الكليني عن علي بن إبراهيم رفعه قال خرج أبو حنيفة من عند أبي عبد الله عليه السلام وأبو الحسن موسى عليه السلام قائم وهو غلام فقال له أبو حنيفة يا غلام أين يضع الغريب ببلدكم ؟ فقال : اجتنب أفنية المساجد



[1] التهذيب باب الاحداث الموجبة للطهارة .
[2] الكافي باب القول عند دخول الخلاء الخ والتهذيب باب الاحداث الموجبة للطهارة والعلل باب العلة التي من أجلها كان الناس الخ .

120

نام کتاب : روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه نویسنده : محمد تقي المجلسي ( الأول )    جلد : 1  صفحه : 120
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست