responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه نویسنده : محمد تقي المجلسي ( الأول )    جلد : 1  صفحه : 107


< فهرس الموضوعات > في حرمة الاستقبال والاستدبار وحكمهما إلى الهلال والريح < / فهرس الموضوعات > المحرم ، سيما إذا كان وقفا على النازلين ، وورد أن الوقوف على ما يوقفها أهلها مع أنه اقتران بالحرام والأحوط الترك « والمانع الماء المنتاب » أي المباح الذي يعتوره المارة أو الماء المشترك في نوبة الشريك ، أو الأعم منهما بناء على عموم الاشتراك تجوزا ، أو القدر المشترك حقيقة « والساد الطريق المسلوك » أي المانع للمارة عن السلوك ، ويشمل بإدخاله في ملكه ، أو بقطع الطريق بالسرقة منهم ، أو أخذ العشور وغيره منهم أو الظلم عليهم بأي وجه كان « وفي خبر آخر من سد طريقا بتر الله عمره » أي قطعه ونقضه وقرأ بتقديم التاء بمعنى الإهلاك والأول هو الموجود في النسخ والمأخوذ عن المشايخ .
« وسئل الحسن بن علي عليهما السلام » رواه الشيخ في الصحيح عن ابن أبي عمير ، عن عبد الحميد بن أبي العلاء أو غيره رفعه . قال سئل : إلخ [1] وفي معناه أخبار أخر - اعلم أنه ذهب أكثر الأصحاب إلى حرمة الاستقبال والاستدبار في الصحاري والبنيان ، وبعضهم إلى الكراهة فيهما ، وبعضهم إلى الحرمة في الصحاري والكراهة في البنيان وبعضهم الكراهة في الصحاري والجواز في البنيان ، ويشكل القول بالحرمة في نواهي الأخبار سيما مع معارضة خبر محمد بن إسماعيل في الحسن كالصحيح أنه قال : دخلت على أبي الحسن الرضا عليه السلام وفي منزله كنيف مستقبل القبلة وسمعته يقول : من بال حذاء القبلة ، ثمَّ ذكر فانحرف عنها إجلالا للقبلة وتعظيما لها لم يقم من مقعده ذلك حتى يغفر الله له [2] - مع أن ظاهر الترغيب الاستحباب والاحتياط في الترك ،



[1] التهذيب باب آداب الاحداث الموجبة للطهارة خبر 27 .
[2] التهذيب باب آداب الاحداث الموجبة للطهارة من أبواب الزيادات .

107

نام کتاب : روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه نویسنده : محمد تقي المجلسي ( الأول )    جلد : 1  صفحه : 107
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست