نام کتاب : رسائل الكركي نویسنده : المحقق الكركي جلد : 1 صفحه : 239
بل لا ينفك عنها إلا القليل النادر ، وقد استقر في النفوس قبوله وعدم النفر منه ، مع أن ما اعتمدته في ذلك أولى بالبعد عن الشبهة وأحرى بسلوك جادة الشريعة . ولم أودع في هذه الرسالة من الفتوى إلا ما اعتقدت صحته ، وأقدمت على لقاء الله به ، مع علمي بأن من خلا قلبه من الهوى وبصر بصيرته من الغوى ، وراقب الله تعالى في سريرته وعلانيته ، لا يجد بدا من الاعتراف به والحكم بصحته ، وسميتها ب " قاطعة اللجاج في تحقيق حل الخراج " ورتبتها على مقدمات خمس ، ومقالة ، وخاتمة ، وسألت الله أن يلهمني إصابة الحق ويجنبني القول بالهوى ، إنه ولي ذلك والقادر عليه . < فهرس الموضوعات > أرض بلاد الاسلام < / فهرس الموضوعات > المقدمة الأولى في أقسام الأرضين وهي في الأصل على قسمين : أحدهما : أرض بلاد الاسلام ، وهي على قسمين أيضا : عامر ، وموات . فالعامر ملك لأهله ، لا يجوز التصرف فيه إلا بإذن ملاكه والموات إن لم يجر عليه ملك مسلم فهو لإمام المسلمين يفعل به ما يشاء ، وليس هذا القسم من محل البحث المقصود < فهرس الموضوعات > الأرض المفتوحة عنوة < / فهرس الموضوعات > القسم الثاني : ما ليس كذلك وهو أربعة أقسام : أحدها : ما يملك بالاستغنام ويؤخذ بالسيف ، وهو المسمى بالمفتوح عنوة . وهذه الأرض للمسلمين قاطبة ، لا يختص بها المقاتلة عند أصحابنا كافة ، خلافا لبعض العامة . ولا يفضلون فيها على غيرهم ، ولا يتخير الإمام بين قسمتها ووقفها وتقرير أهلها عليها بالخراج ، بل يقبلها الإمام لمن يقوم بعمارتها بما يراه من النصف ،
239
نام کتاب : رسائل الكركي نویسنده : المحقق الكركي جلد : 1 صفحه : 239