نام کتاب : رسائل الكركي نویسنده : المحقق الكركي جلد : 1 صفحه : 30
وواضع الأسس الشرعية الدستورية لدولة الصفويين . إلا أن الحساد ، وقليلي الايمان ، وفاقدي العدالة لا يستطيعون أن ينظروا إلى الشيخ الكركي وقد علا مكانه وذاع صيته ، وأصبح صاحب الكلمة المسموعة في إيران كلها . فاتفقت أيدي البغي والعدوان والحسد على العمل ضد الشيخ العلائي الكركي . فالتاريخ يحدثنا عن وقائع وأحداث حدثت بين الكركي وبين مجموعة من الأمراء ، والعلماء الذين كان بينهم وبين الكركي كدورة ، منهم الصدر الكبير الأمير جمال الدين محمد الأسترآبادي ، والأمير نعمة الله الحلي ، والشيخ إبراهيم القطيفي ومحمود بيك مهردار . فلعل هذه الأحداث وغيرها - والله عالم بحقيقة الأمور - هي التي كانت سببا لعودة الكركي إلى العراق ، فقد ترك الكركي بلاد العجم مع ما كان له فيها من الجاه الطويل العريض لأسباب قاهرة ، وأن الضرورة دعته إلى تناول شئ من خراج العراق من يد السلطان لأمر معاشه . < فهرس الموضوعات > اطراء العلماء له < / فهرس الموضوعات > اطراء العلماء له : قد ترجم للمحقق الكركي كل من تأخر عنه ، وأطروه وأثنوا عليه ، ووصفوه بألفاظ التبجيل والتعظيم : قال الشهيد الثاني قدس سره في إجازته الكبيرة : الإمام المحقق نادرة الزمان ، ويتيمة الأوان ، الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي الكركي العاملي . . . إلى أن قال : فكان الشيخ يكتب إلى جميع البلدان كتبا بدستور العمل في الخراج ، وما ينبغي تدبيره في أمور الرعية ، حتى أنه غير القبلة في كثير من بلاد العجم باعتبار
30
نام کتاب : رسائل الكركي نویسنده : المحقق الكركي جلد : 1 صفحه : 30