وان مات على الماء حرم ( 1 ) وان ألقى الزهر أحد فبلعه السّمك وصار على وجه الماء وزال امتناعه ، فان لم يكن بقصد الاصطياد لم يملكه ( 2 ) . فلو أخذ غيره ملكه من غير فرق بين