responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دروس معرفة الوقت والقبلة نویسنده : حسن حسن زاده آملى    جلد : 1  صفحه : 99


مقدار درجة واحدة من دوائر الطول في العروض المختلفة سهلا جدّا ، وأمّا استعلامه على كونها شبيهة بالكرة شلجمية الشكل فلا يخلو من صعوبة ويتفرع عليه أن معرفة طائفة من المسائل الهيوية ومنها معرفة خط سمت القبلة على التحقيق التام لا تخلو من اشكال ، لكن لما كان خروجها عن الكرويّة سيّما في أكثر العمارة قليلا لا يعبأ به فلا بأس به لعدم اختلاف معتدّ به وفرق بيّن فضلا عن أن يكون فاحشا فيما كنّا بصدده .
ثم لو تفوّه أحد كصاحب الحدائق بعدم كروية الأرض لكان كلامه ساقطا عن القلوب من حيث إنه بمعزل عن هذه العلوم والمعتبر فيها قول أهل الخبرة كما لو خالف غير النحوي في رفع الفاعل ، وغير المتكلم في مثل مسألة وجوب اللطف على اللَّه لم يقدح الخلاف فيما ثبت وتحقق عند أهله .
ثم ما تقدم من تبطيط الأرض وشكلها وأنها كانت مائعة مذابة في الأصل وأن الجبال كالفيلة وهي أوتاد الأرض وقرار الأرض عليها يستفاد من قوله عز وجل : « وأَلْقى فِي الأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ » ( النحل 16 ) ، وقوله تعالى : « وأَلْقى فِي الأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ » ( لقمان 10 ) ، وقوله تعالى : « والْجِبالَ أَوْتاداً » ، ومن قول مولانا على أمير المؤمنين عليه السّلام : وتد بالصخور ميدان أرضه ( الخطبة الأولى من نهج البلاغة ) ومن كثير كلمات منقولة عن أئمتنا عليهم السّلام في الجوامع الروائية وخوف الاطناب أوجب الإمساك عن نقلها .
والميد : الميل يمينا وشمالا أي الاضطراب والحركة . والرواسي جمع الرأسية أي الجبال العالية الثابتة . أن تميد بكم أي كراهة أن تميد بكم . ولو لا جبال راسيات وأحجار شديدة الصلابة لكانت الأرض مضطربة على الدوام غير صالحة لأن يعيش فيها أحد . وذكروا في أسباب حدوث الزلازل وجوها منها كما عليه جل الحكماء الشامخين انه من حبس الأبخرة قال المتأله السبزواري في الحكمة المنظومة :

99

نام کتاب : دروس معرفة الوقت والقبلة نویسنده : حسن حسن زاده آملى    جلد : 1  صفحه : 99
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست