نام کتاب : دروس معرفة الوقت والقبلة نویسنده : حسن حسن زاده آملى جلد : 1 صفحه : 521
إسم الكتاب : دروس معرفة الوقت والقبلة ( عدد الصفحات : 640)
أيضا كما دريت ذهبوا إلى أن الشاذروان ليس من البيت . ودخول الحجر في الطواف لا يدلّ على أنه من البيت وذلك لورود الأخبار الخاصة وقيام الإجماع من المسلمين على أنه داخل في الطواف وعلَّته مجهولة لنا وان كان ظاهر عدة من الأخبار المذكورة آنفا يعطي أن علته لمكان قبر أم إسماعيل وقبور أنبياء فطيف كذلك لئلَّا يوطأ القبور . وفي بعض الرسائل الفقهيّة : والشاهد على أنه ليس من الكعبة ضيق محل الطواف من جانبه . وهو حسن جدّا . على أن الصلاة نحو الحجر وحده تصحّ متى علم بأنه من البيت وإلا فباطلة لأنه عدول عن اليقين إلى الظن والذمّة بها مشتغلة وأنى يحصل القطع بان الحجر من البيت وقد ذهب جمّ غفير من الفريقين إلى أنه ليس منه ، وقد دلّ أيضا نصوص أهل البيت عليهم السّلام على أنه ليس منه حتى بمقدار قلامة ظفر ففي الباب السابع من حج الكافي ( ص 223 ) : محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن معاوية بن عمار قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن الحجر من البيت هو أو فيه شيء من البيت ؟ فقال : لا ولا قلامة ظفر ولكن إسماعيل دفن أمه فيه فكره أن توطأ فحجّر عليه حجرا وفيه قبور أنبياء . ونظير هذه الرواية ما روى يونس بن يعقوب عن الصادق عليه السّلام قال قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : كنت أصلَّي في الحجر فقال لي رجل لا تصلّ - ( لا تصلَّى - خ ل ) المكتوبة في هذا الموضع فان في الحجر شيئا من البيت ( فان الحجر من البيت - خ ل ) فقال : كذب ، صلّ فيه حيث شئت . وقد تقرر في الفقه أنه لا بأس في الإتيان بالصلاة النافلة في البيت . وانما الخلاف في المكتوبة فنهى بعض رأسا ، وقال آخر بالكراهة . ولقد أجاد العلَّامة بحر العلوم ( ره ) في الدرّة
521
نام کتاب : دروس معرفة الوقت والقبلة نویسنده : حسن حسن زاده آملى جلد : 1 صفحه : 521