نام کتاب : دروس معرفة الوقت والقبلة نویسنده : حسن حسن زاده آملى جلد : 1 صفحه : 513
إلى تخوم الأرض ولا عبرة بالبنية فلو صلى على مرتفع منها كجبل أبي قبيس أو في سرداب استقبل هذا المقدار المستوي لجرم الكعبة وكذا القول فيما لو زالت البنية والعياذ باللَّه . وكذلك في المدارك في شرحه قال : المراد أن القبلة ليست نفس البنية الشريفة بل محلَّها من تخوم الأرض إلى عنان السماء فلو زالت البنية والعياذ باللَّه صلى إلى جهتها التي تشتمل على العين كما يصلَّي من هو أعلى موقفا منها كجبل أبي قبيس أو أخفض كالمصلي في السرداب تحت الكعبة وهذا مما لا خلاف فيه بين العلماء . وكذلك في الجواهر في شرحه قال : ضرورة كون مراده بالجهة هنا الفضاء الذي حوت بعضه البنية وشغل الأرض بعضا آخر منه وبقي الثالث متصلا إلى عنان السماء لا الجهة بالمعنى المزبور ومن هنا لم يعرف خلاف بين العلماء كما اعترف به في ك في كون المدار في القبلة على ذلك . قوله : لا الجهة بالمعنى المزبور . والمعنى المزبور في الجواهر هو الجهة بمعناها الذي تقدّم البحث عنه في كتابنا هذا على التفصيل . فالجهة دائرة على السنة الفقهاء تارة بهذا المعنى المعنون في المقام ، وتارة بذلك المعنى المتقدم في الدروس السالفة في جهة القبلة للدّاني والنّائي . وقال فيه أيضا : وهو عند التحقيق المكان الواقع فيه البيت شرفه اللَّه الممتد من تخوم الأرض إلى عنان السماء لا نفس البناء كما يومئ إليه خبر عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ولذا لو أزيلت البنية أو نقلت إلى مكان آخر وجب استقبال ذلك الفضاء ولم تصح الصلاة إلى نفس البناء كما هو ظاهر . وإنما قال يومئ لأن الصريح في الخبر المذكور أنها قبلة من موضعها إلى السماء ، فلا يدل صريحا على أنها كذلك إلى تخوم الأرض بل يومئ . وفي القواعد : لو انهدمت الجدران والعياذ باللَّه ، استقبل القبلة . وقال في جامع المقاصد في شرح القواعد هيهنا : لما علم أن القبلة ليست هي نفس البنية .
513
نام کتاب : دروس معرفة الوقت والقبلة نویسنده : حسن حسن زاده آملى جلد : 1 صفحه : 513