نام کتاب : دروس معرفة الوقت والقبلة نویسنده : حسن حسن زاده آملى جلد : 1 صفحه : 481
إسم الكتاب : دروس معرفة الوقت والقبلة ( عدد الصفحات : 640)
أقل منه ونصف نهار مكَّة من دوائر الميول فالقوس الواقعة من نصف نهار مكَّة بين المعدل وأول السماوات للبلد يكون أقل من عرض البلد فلو تمرّ دائرة أول سموت البلد على سمت رأس مكَّة للزم أن يكون عرضها الموافق لعرضه مخالفا له هف . ثم لمّا كان عرض مكَّة مساويا لعرض البلد وكان بعد كل نقطة غير سمت القدم تفرض على دائرة أول سموت البلد عن المعدل أقل من بعد سمت الرأس فسمت رأسها يقع في شمال أول السماوات للبلد سواء كان البلد شرقيا من مكَّة أو غربيا منها . وإذا فرضنا دائرة ارتفاع تمرّ بسمت رأس مكَّة تكون في جانب الشمال عن أول السماوات للبلد ضرورة ودائرة الارتفاع لا يمكن أن تقاطع أول السماوات على غير نقطتي سمت الرأس وسمت القدم فبالضرورة إذا كان البلد غربيا عن مكَّة كان سمت قبلته في الربع الشرقي الشمالي ، وإن كان شرقيا عنها كان في الربع الغربي الشمالي . هذا كلَّه تفصيل ما أجمل سلطان المحققين الخواجة قدس سره في الفصل الثاني عشر من الباب الثالث من كتابه القيّم التذكرة في الهيئة ، حيث قال : وكل بلدة يساوي عرضها عرض مكَّة ( أي قدرا وجهة ) كانت مع مكَّة تحت مدار واحد يومي ( أي مواز للمعدل واقع في جانب الشمال عنه وبعد هذا المدار بقدر عرض البلد ومكَّة ، ويماس كل واحدة من دائرة أول سموت البلد ، ودائرة أول سموت مكَّة ، على سمت رأس كل واحد منهما ) فان كان طولها أقل ( يعني أن البلد كان غربيا عن مكَّة ومبدأ الطول جزائر الخالدات ، أو ساحل البحر الغربي كما نص به في الفصل المذكور ) فمكَّة عن يسار مشرق الاعتدال ( أي يكون سمت قبلة البلد في الربع الشرقي الشمالي ) وإن كان طولها أكثر فمكَّة عن يمين مغرب الاعتدال ( أي يكون سمت قبلة البلد في الربع الغربي الشمالي ) . تبصرة : قد ظهر بما ذكرنا
481
نام کتاب : دروس معرفة الوقت والقبلة نویسنده : حسن حسن زاده آملى جلد : 1 صفحه : 481