نام کتاب : دروس معرفة الوقت والقبلة نویسنده : حسن حسن زاده آملى جلد : 1 صفحه : 425
إبانة الحكمة في التياسر كما في أعيان الشيعة ) فإنه غير لازم في كل موضع بل غير ممكن في كل تكليف ومن شأن الفقيه تلقى الحكم مهما صحّ المستند . أو نقول اما أن يكون الأمر بالتياسر ثابتا وإمّا أن لا يكون فان كان لزم الامتثال تلقيا عن صاحب الشرع وان لم يؤت العلَّة الموجبة للتشريع وان لم يكن ثابتا فلا حكمة ويمكن أن نتكلف إبانة الحكمة بأن نقول لما كانت الحكمة متعلقة باستقبال الحرم وكان المستقبل من أهل الآفاق قد يخرج من الاستناد إلى العلامات عن سمته بأن يكون منحرفا إلى اليمين وقدر الحرم يسير [1] عن يمين الكعبة فلو اقتصر على ما نظن أنه [1] جهة الاستقبال أمكن أن يكون مائلا إلى جهة اليمين فيخرج عن الحرم وهو يظن استقباله إذ محاذاة [1] العلائم على الوجه المحرر قد يخفى على المهندس الماهر فيكون التياسر يسيرا عن سمت العلامة مفضيا [1] إلى سمت المحاذاة ويشهد لهذا التأويل ما روى عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام وقد سئل عن سبب التحريف عن القبلة ذات اليسار فقال إن الحرم عن يسار الكعبة ثمانية أميال وعن يمينها أربعة أميال فإذا انحرف ذات اليمين خرج عن حد القبلة وإذا انحرف ذات اليسار لم يكن خارجا عن حد القبلة وهذا الحديث يؤذن بأن المقابلة قد يحصل معها احتمال الانحراف . واما الجواب عن الثالث فقد مر في أثناء البحث وهذا كله مبني على أن استقبال أهل العراق إلى الحرم لا إلى الكعبة وليس ذلك بمعتمد بل الوجه الاستقبال إلى جهة الكعبة إذا علمت أو غلب الظن مع عدم الطريق إلى العلم سواء كان في المسجد أو خارجه فيسقط حينئذ اعتبار التياسر والتعويل في استقبال الحرم انما هو على اخبار آحاد ضعيفة وبتقدير أن يجمع جامع بين هذا المذهب وبين التياسر يكون ورود الاشكال عليه أتم وباللَّه العصمة والتوفيق انه ولي الإجابة .
[1] بيسير ( خ ل خطي ) . [1] على ما نظر أنه ( أعيان الشيعة ) . [1] ومحاذاة ( أعيان الشيعة ) . [1] عن سمت العلائم مقتضيا ( خ ل خطي ) .
425
نام کتاب : دروس معرفة الوقت والقبلة نویسنده : حسن حسن زاده آملى جلد : 1 صفحه : 425