نام کتاب : دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية نویسنده : الشيخ المنتظري جلد : 1 صفحه : 604
قوّامة على أمر اللّه لا يضرّها من خالفها . " [1] 16 - وفي الدّر المنثور ، عن رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " إِنّ رحى الإسلام ستدور ; فحيث ما دار القرآن فدوروا به يوشك السلطان والقرآن أن يقتتلا ويتفرقا . إِنّه سيكون عليكم ملوك يحكمون لكم بحكم ولهم بغيره ، فإن أطعتموهم أضلّوكم وإِن عصيتموهم قتلوكم " قالوا : يا رسول اللّه ، فكيف بنا إِن أدركنا ذلك ؟ قال : تكونوا كأصحاب عيسى ( عليه السلام ) : نُشروا بالمناشير ورفعوا على الخشب . موت في طاعة خير من حياة في معصية . " [2] 17 - وفي نهج السعادة مستدرك نهج البلاغة : قال أبو عطاء : خرج علينا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) محزوناً يتنفّس فقال : " كيف أنتم وزمان قد أظلكم ؟ تعطّل فيه الحدود ويتّخذ المال فيه دولا ويعادي فيه أولياء اللّه ويوالي فيه أعداء اللّه ؟ قلنا : يا أمير المؤمنين ، فإن أدركنا ذلك الزمان فكيف نصنع ؟ قال : " كونوا كأصحاب عيسى ( عليه السلام ) : نُشروا بالمناشير وصُلبوا على الخشب . موت في طاعة اللّه - عزَّ وجلَّ - خير من حياة في معصية اللّه . " [3] 18 - وفي كنز العمّال : " سيكون عليكم أئمّة يملكون أرزاقكم ، يحدّثونكم فيكذبونكم و يعملون فيسيؤون العمل ، لا يرضون منكم حتى تحسّنوا قبيحهم وتصدّقوا كذبهم ، فأعطوهم الحقّ ما رضوا به فإذا تجاوزوا فمن قتل على ذلك فهو شهيد . " ( طب ، عن أبي سلالة ) [4] إِلى غير ذلك من الأخبار التي مرّ بعضها في ذيل الرواية السادسة من الفصل الرابع من الباب الثالث ، فراجع . ولا يخفى أن إِطلاق هذه الروايات يشمل محلّ البحث وإِن لا يخل بعضها عن إِشكال . وضعف السند في بعضها لا يضرّ بعد معاضدة بعضها لبعض والعلم إِجمالا بصدور بعضها ، فتأمّل .
[1] سنن ابن ماجة 1 / 5 ، باب اتباع سنة رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، الحديث 7 . [2] الدرّ المنثور 2 / 301 . [3] نهج السعادة 2 / 639 . [4] كنز العمال 6 / 67 ، الباب 1 من كتاب الإمارة من قسم الأقوال ، الحديث 14876 .
604
نام کتاب : دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية نویسنده : الشيخ المنتظري جلد : 1 صفحه : 604