نام کتاب : دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية نویسنده : الشيخ المنتظري جلد : 1 صفحه : 601
3 - وروى الصدوق بإسناده عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر بن محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : " قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " إِن اللّه لا يعذب العامّة بذنب الخاصة إِذا عملت الخاصّة بالمنكر سرّاً من غير أن تعلم العامّة ، فإذا عملت الخاصّة بالمنكر جهاراً فلم تغيّر ذلك العامّة استوجب الفريقان العقوبة من اللّه - عزَّ وجلَّ - . " قال : وقال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إِنّ المعصية إِذا عمل بها العبد سرّاً لم يضرّ إِلاّ عاملها ، فإذا عمل بها علانية ولم يغيّر عليه أضرّت بالعامّة . " قال جعفر بن محمد ( عليه السلام ) : " وذلك أنّه يذلّ بعمله دين اللّه ويقتدي به أهل عداوة اللّه . " [1] 4 - وفي مرفوعة محمد بن سنان ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، قال : " ما أقرّ قوم بالمنكر بين أظهرهم لا يغيّرونه إِلاّ أوشك أن يعمّهم اللّه بعقاب من عنده . " [2] 5 - وفي مسند أحمد بسنده عن رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : " إنّ اللّه - عزَّ وجلَّ - لا يعذّب العامّة بعمل الخاصّة حتّى يروا المنكر بين ظهرانيهم وهم قادرون على أن ينكروه فلا ينكروه ، فإذا فعلوا ذلك عذّب اللّه الخاصّة والعامّة . " [3] 6 - وعن الطبري في تاريخه ، عن عبد الرحمان بن أبي ليلى ، قال : إِني سمعت عليّاً ( عليه السلام ) يقول - يوم لقينا أهل الشام : " أيّها المؤمنون ، أنّه من رآى عدواناً يُعمل به ومنكراً يُدعى إِليه فأنكره بقلبه فقد سلم وبرئ . ومن أنكره بلسانه فقد أجر ، وهو أفضل من صاحبه . ومن أنكره بالسيف لتكون كلمة اللّه العليا وكلمة الظالمين السفلى فذلك الذي أصاب سبيل الهدى وقام على الطريق ونوّر في قلبه اليقين . " [4] 7 - وفي نهج البلاغة : " ولعمري ما عَلىَّ من قتال من خالف الحقّ وخابط الغيّ من إدهان ولا إِيهان ، فاتّقوا اللّه عباد اللّه وامضوا في الذي نهجه لكم ، وقوموا بما عصبه بكم فعلىٌّ ضامن
[1] الوسائل 11 / 407 ، الباب 4 من أبواب الأمر والنهي و . . . ، الحديث 1 . [2] الوسائل 11 / 408 ، الباب 4 من أبواب الأمر والنهي و . . . ، الحديث 3 . [3] مسند أحمد 4 / 192 . [4] الوسائل 11 / 405 ، الباب 3 من أبواب الأمر والنهي و . . . ، الحديث 8 . ورواه أيضاً في نهج البلاغة ، فيض / 1262 ; عبده 3 / 243 ; لح / 541 ، الحكمة 373 .
601
نام کتاب : دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية نویسنده : الشيخ المنتظري جلد : 1 صفحه : 601