نام کتاب : دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية نویسنده : الشيخ المنتظري جلد : 1 صفحه : 487
ذكر اخبار اخر ربما يتوهم دلالتها على النصب : وهنا روايات كثيرة أيضاً وردت من طرق الفريقين في فضل العلم والعالم ذكر المحقّق النراقي في العوائد بعضاً منها في هذا الباب ، فلنذكر بعضاً من هذه الروايات في هذه المناسبة وإِن كان لا دلالة لها على مسألة الولاية بوجه . 1 - ففي العوائد عن المجمع ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " فضل العالم على الناس كفضلي على أدناهم . " [1] 2 - وفي البحار عن منية المريد : قال مقاتل بن سليمان : وجدت في الإنجيل أنّ اللّه - تعالى - قال لعيسى ( عليه السلام ) : " عظّم العلماء واعرف فضلهم ، فإنّي فضّلتهم على جميع خلقي إِلاّ النبييّن والمرسلين كفضل الشمس على الكواكب ، وكفضل الآخرة على الدنيا ، و كفضلي على كلّ شئ . " [2] 3 - وفيه عن العوالي ، قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " إنّ اللّه لا ينتزع العلم انتزاعاً ولكن ينتزعه بموت العلماء حتّى إِذا لم يبق منهم أحد اتّخذ الناس رؤساء جهالا ، فأفتوا الناس بغير علم فضلّوا وأضلّوا . " [3] 4 - وفيه عن العوالي ، قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " فقيه واحد أشدّ على إِبليس من ألف عابد . " [4]
[1] العوائد / 186 . [2] بحار الأنوار 2 / 25 ، الباب 8 من كتاب العلم ، الحديث 91 ، ومنية المريد / 30 . [3] بحار الأنوار 2 / 24 ، الباب 8 من كتاب العلم ، الحديث 74 . [4] بحار الأنوار 1 / 177 ، الباب 1 من كتاب العلم ، الحديث 48 .
487
نام کتاب : دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية نویسنده : الشيخ المنتظري جلد : 1 صفحه : 487