نام کتاب : دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية نویسنده : الشيخ المنتظري جلد : 1 صفحه : 265
5 - كلام العلامة الحلي في التذكرة : قال في فصل قتال أهل البغي من التذكرة ما ملخّصه : " يشترط في الإمام أمور : أ : أن يكون مكلّفاً ، فإن غيره مولّى عليه في خاصة نفسه فكيف يلي أمر الأمة ؟ ب : ان يكون مسلماً ، ليراعي مصلحة المسلمين والإسلام وليحصل الوثوق بقوله ويصح الركون اليه . ج : أن يكون عدلا . د : أن يكون حرّاً . ه : ان يكون ذكراً ، ليهاب وليتمكن من مخالطة الرجال . و : أن يكون عالماً ، ليعرف الأحكام ويعلم الناس . ز : ان يكون شجاعاً ، ليغزو بنفسه ويعالج الجيوش . ح : ان يكون ذا رأي وكفاية . ط : ان يكون صحيح السمع والبصر والنطق ، ليتمكن من فصل الأمور . وهذه الشرائط غير مختلف فيها . ى : ان يكون صحيح الأعضاء كاليد والرجل والأذن ، وبالجملة اشتراط سلامة الأعضاء ، وهي أولى قولي الشافعي . يا : ان يكون من قريش ، لقوله : " الأئمة من قريش . " [1] وهو أظهر قولي الشافعية ، وخالف فيه الجويني . يب : يجب ان يكون الإمام معصوماً عند الشيعة ، لأن المقتضي لوجوب الإمامة ونصب الإمام جواز الخطأ على الأمة المستلزم لاختلال النظام ، فإن الضرورة قاضية بأن الاجتماع مظنّة التنازع والتغالب . . . يج : ان يكون منصوصاً عليه من اللّه - تعالى - أو من النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أو ممن ثبتت إِمامته بالنص منهما ، لأن العصمة من الأمور الخفيّة التي لا يمكن الاطلاع عليها ، فلو لم يكن منصوصاً عليه لزم تكليف ما لا يطاق . يد : أن يكون أفضل أهل زمانه ، ليتحقق التمييز عن غيره . ولا يجوز عندنا تقديم المفضول على الفاضل ، خلافاً لكثير من العامّة ، للعقل والنقل . . . والأفضلية تتحقق بالعلم والزهد والورع وشرف النّسب والكرم والشجاعة وغير ذلك من الأخلاق الجميلة .
[1] بحارالأنوار 25 / 104 ، كتاب الإمامة الباب 1 من أبواب علامات الإمام . . . ، الحديث 1 .
265
نام کتاب : دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية نویسنده : الشيخ المنتظري جلد : 1 صفحه : 265