نام کتاب : دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية نویسنده : الشيخ المنتظري جلد : 1 صفحه : 259
شرائط الإمام الذي تجب طاعته أقول : قد تعرضنا في الباب الأول لما يقتضيه الأصل في مسألة الولاية إِجمالا . وفي الباب الثاني لولاية النبي الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والأئمة المعصومين - سلام اللّه عليهم أجمعين - . وفي الباب الثالث للزوم الولاية في جميع الأعصار حتى في عصر الغيبة ، وانه لا يجوز للمسلمين إِهمالها وعدم الاهتمام بها . وقد طال البحث فيه ، وعقدنا فيه أربعة عشر فصلا للسير الإجمالي في أبواب الفقه والروايات وفتاوى الأصحاب التي يستفاد منها إِجمالا كون تشريع الأحكام في الإسلام على أساس الولاية والحكومة ، وانها داخلة في نسج الاسلام ونظامه . ثم ذكرنا في فصل مستقل عشرة أدلة للمدّعى . وتعرضنا في فصل آخر للأخبار التي توهم وجوب السكوت والسكون في عصر الغيبة بعنوان المعارض لما سبق ، وأوضحنا المراد منها . فالآن حان وقت التعرض لشرائط الإمام والوالي على أساس العقل والكتاب و السنة ، ونذكر ذلك في اثني عشر فصلا :
259
نام کتاب : دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية نویسنده : الشيخ المنتظري جلد : 1 صفحه : 259