نام کتاب : دراسات فقهية في مسائل خلافية نویسنده : الشيخ نجم الدين الطبسي جلد : 1 صفحه : 279
التحريم مطلقاً ، أظهر ظاهر لكنّ العذر لأصحابنا فيم اذكروه من حيث عدم تتبّع الأخبار كَملاً والتأمّل فيها . . . فتحريم صيامه مطلقاً من هذه الأخبار أظهر ظاهر » . ( 1 ) 2 . وقال المجلسي : وبالجملة ، الأحوط ترك صيامه مطلقاً . ( 2 ) 3 . وقال الخوانساري : وجزم بعض متأخّري المتأخّرين بالحرمة ترجيحاً للنصوص الناهية . . . والظاهر أنّ هذا أقرب . . . . ( 3 ) 4 . وقال الطعّان : تصريح الأئمّة بعدم قبول ذلك اليوم ; لماهيّة الصيام ، ويكون نفس الصوم موجباً للحشر مع آل زياد وسائر ما هو مذكور من المهالك . ( 4 ) 5 . وقال الشهيد الثاني : والندب من الصوم وصوم عاشوراء على وجه الحزن ، قال : أشار بقوله على وجه الحزن إلى أنّ صومه ليس معتبراً شرعاً ، بل هو إمساك بدون نيّة الصوم ; لأنّ صومه متروك ، كم أوردت به الرواية ، وينبّه على قول الصادق ( عليه السلام ) : « صمه من غير تبييت ، وأفطره من غير تشميت ، وليكن فطرك بعد العصر ، فهو عبارة عن ترك المفطرات اشتغالاً عنها بالحزن والمصيبة ، وينبغي أن يكون الإمساك المذكور بالنيّة ; لأنّه عبادة » . ( 5 )
1 . الحدائق الناضرة ، ج 13 ، ص 376 . 2 . مرآة العقول ، ج 16 ، ص 361 ; زاد المعاد ، ص 378 . 3 . جامع المدارك ، ج 2 ، ص 227 . 4 . الرسالة العاشورائية ، ص 284 . 5 . مسالك الأفهام ، ج 2 ، ص 78 ، وقد علّق عليه في المدارك « أنّه بعيد ومخالفة لما نصّ عليه المعتبر ، ج 6 ، ص 268 .
279
نام کتاب : دراسات فقهية في مسائل خلافية نویسنده : الشيخ نجم الدين الطبسي جلد : 1 صفحه : 279