نام کتاب : دراسات فقهية في مسائل خلافية نویسنده : الشيخ نجم الدين الطبسي جلد : 1 صفحه : 5
مقدّمة الطبعة الثانية كان دأب فقهائنا الأعلام - ولا زالوا - حينما يقومون بتأليف كتاب فقهيّ ، يتعرّضون لآراء المذاهب الإسلاميّة الأُخرى أيضاً : سواء الأربعة المعروفة أم المدارس الأُخرى ، كالأوزاعي ، والثوري ، وليث . . . فيقدّمون إلى المكتبة الإسلاميّة ، « الفقه المقارن » . هذا شيخ الطائفة ، الإمام الطوسي - قدّس الله نفسه الزكية - ألّف موسوعته الفقهيّة القيّمة ( كتاب الخلاف ) في ستّة مجلّدات ضخمة وهي دورة فقهيّة كاملة قارن فيها فقه مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) مع سائر المدارس ممّا يدل على تضلّعه ، وسعة اطّلاعه ، وانفتاحه على المدارس الفقهيّة الأُخرى ، بعيداً عن أيّ عصبيّة . وهذا أستاذه العَلَم التقي ، السيّد المرتضى قد قدّم إلى المكتبة الفقهيّة كتابي : الانتصار والناصريات . ممّا يدلّ على مدى تبحّره في الفقه ، ومدى اهتمامه بجمع الشمل حيث قارن فيها الآراء الأخرى إلى جانب فقه أهل البيت ( عليهم السلام ) . وهذا المحقّق الحلّي قد قدّم فقهاً مقارناً ، وأسماه بالمعتبر . وهذا العلاّمة الحلّي قدّم موسوعتين قيّمتين في الفقه المقارن : فأسماهما بالتذكرة التي تربو عشرين مجلّداً ، والأخرى موسوعة منتهى المطلب ، التي طبع منها إلى الآن أكثر من عشرة مجلّدات . وكذلك من جاء بعدهم من الأواخر إلى يومنا هذا . فقد كتب مثلاً الشيخ جواد المغنية الفقه على المذاهب الخمسة ، كما ألفّ السيّد الجليل الغروي الفقه على المذاهب الخمسة . و سلسلة كتبنا الفقهية : موارد السجن في النصوص والفتاوى و : النفي والتغريب في مصادر التشريع الإسلامي . وكتاب : السجن والنفي في مصادر التشريع الإسلامي وكتاب : صوم عاشورا بين السنّة والبدعة حيث ضمّ أكبر مجموعة من آراء المذاهب الإسلاميّة في مجال القضاء الإسلامي ، وفي مجال حكم الإمساك يوم عاشورا ، وهل هو عمل عبادي
5
نام کتاب : دراسات فقهية في مسائل خلافية نویسنده : الشيخ نجم الدين الطبسي جلد : 1 صفحه : 5