قال ( قدس سره ) : ويرجع في الكثرة إلى ما يسمى في العادة كثيرا [1] . *
[1] الشرائع : ج 1 ص 90 . ( 2 ) الشرائع : ج 1 ص 90 . ( 3 ) الوسائل : ج 5 ص 330 ح 7 من ب 16 من أبواب الخلل . ( 4 ) الجواهر : ج 12 ص 422 .