نام کتاب : حياة ابن أبي عقيل العماني نویسنده : مركز المعجم الفقهي جلد : 1 صفحه : 62
( ه ) أنه أحد عشر يوما . قاله الحسن . قال المرتضى في مسائل خلافه وقد روي في أكثره خمسة عشر يوما ، روى ذلك عنه ابن إدريس . قال المصنف في المعتبر : قول ابن أبي عقيل متروك . والرواية به نادرة ، وكذا ما تضمنه بعض الأحاديث من ثلاثين يوما وأربعين يوما وخمسين ، فإنه متروك لا عمل عليه . مدارك الأحكام مجلد : 2 صفحة 45 " وقال المرتضى " أكثر أيام النفاس ثمانية عشر يوما . وهو اختيار ابن الجنيد ، وابن بابويه في كتابه . وقال ابن أبي عقيل في كتابه المتمسك أيامها عند آل الرسول صلى الله عليه وآله أيام حيضها ، وأكثره أحد وعشرون يوما ، فإن انقطع دمها في تمام حيضها صلت وصامت ، وإن لم ينقطع صبرت ثمانية عشر يوما ، ثم استظهرت بيوم أو يومين . وإن كانت كثيرة الدم صبرت ثلاثة أيام ثم اغتسلت واحتشت واستثفرت وصلت " . جواهر الكلام مجلد : 3 صفحة 375 " إذ قوله " أيام حيضها " مناف لقوله " أحد وعشرون " ولا يخفى ما في قوله أيضا : " صبرت ثمانية عشر " مع أنها ليست بأكثره عنده ، وإلا فلا وجه له لقوله " صبرت ثلاثة " فتأمل . وكيف كان فلا ريب أن الأقوى عدم إمكان زيادته على العشر ، كما أن الأقوى رجوع ذات العادة إليها مع التجاوز لا مع عدمه ، وغيرها إلى العشرة . والذي نختاره هنا أنها ترجع إلى عادتها في الحيض إن كانت ذات عادة في الحيض ، وإن كانت مبتدأة صبرت ثمانية عشر يوما " انتهى واستحسنه المقداد في التنقيح كما ربما مال إليه بعض متأخري المتأخرين ، وقيل بأن أكثره أحد وعشرون ، وهو المنسوب إلى ابن عقيل ، لكن عبارته المحكية عنه لا تخلو من تناف ظاهر قال " وأيامها عند آل الرسول صلوات الله عليهم أيام حيضها ، وأكثره أحد وعشرون يوما ، فإن انقطع دمها في أيام حيضها صلت وصامت ، وإن لم ينقطع صبرت ثمانية عشر يوما ثم استظهرت بيوم أو يومين ، فإن كانت كثيرة الدم صبرت ثلاثة أيام ثم احتشت واستثفرت وصلت " .
62
نام کتاب : حياة ابن أبي عقيل العماني نویسنده : مركز المعجم الفقهي جلد : 1 صفحه : 62