نام کتاب : حياة ابن أبي عقيل العماني نویسنده : مركز المعجم الفقهي جلد : 1 صفحه : 297
القضاء ، إطعام عشرة مساكين ، فإن عجز صام ثلاثة أيام ، وروي كبيرة كقول ابن بابويه بمنى كقول القاضي ، ولا شئ كقول الحسن والحلبي ، تحريم إفطاره قبل الزوال " . مسالك الأفهام ( مجلد 2 صفحة 69 ) " قوله والمخيرة وجوب كفارة شهر رمضان على التخيير هو المشهور بين الأصحاب ، ذهب إليه الشيخان وأتباعهما وجملة المتأخرين ، ويدل عليه من الأخبار صحيحة عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام " في رجل أفطر في شهر رمضان متعمدا يوما واحدا من غير عذر ، قال يعتق نسمة ، أو يصوم شهرين متتابعين ، أو يطعم ستين ، فإن لم يقدر تصدق بما يطيق " ، وللشيخ قول آخر في المبسوط : إنها مرتبة إذا كان الافطار بالجماع ، وابن أبي عقيل جعلها مرتبة مطلقا لما رواه الصدوق " أن رجلا من الأنصار أتى النبي صلى الله عليه وآله فقال هلكت وأهلكت فقال ما أهلكك ؟ قال أتيت امرأتي في شهر رمضان وأنا صايم ، فقال له النبي صلى الله عليه وآله أعتق رقبة ، قال لا أجد قال صم شهرين متتابعين ، قال لا أطيق قال تصدق على ستين مسكينا قال لا أجد ، قال فأتى النبي صلى الله عليه وآله بعذق ثمانية عشر صاعا من تمر ، فقال له النبي صلى الله عليه وآله خذها فتصدق بها ، فقال له الرجل والذي بعثك بالحق ما بين لابتيها أحوج منا إليها ، فقال خذه وكله وأطعم عيالك ، فإنه كفارة لك " . وأجيب بعدم دلالته صريحا على الترتيب " . الحدائق الناضرة ( مجلد 13 صفحة 218 ) " وقال ابن أبي عقيل على ما نقل عنه في المختلف : الكفارة عتق رقبة فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا . قال : وهذا يدل على الترتيب . وقال الشيخ في الخلاف إن فيه روايتين الترتيب والتخيير . ولم يرجح أحداهما . ( وصفحة 220 ) " ووجه الحمل على التقية ما نقله في المنتهى من أن الترتيب مذهب أبي حنيفة والثوري والشافعي والأوزاعي قال : وبه قال ابن أبي عقيل من علمائنا . قال في المنتهى : احتج الجمهور بما رواه أبو هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال للواقع
297
نام کتاب : حياة ابن أبي عقيل العماني نویسنده : مركز المعجم الفقهي جلد : 1 صفحه : 297