responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : حياة ابن أبي عقيل العماني نویسنده : مركز المعجم الفقهي    جلد : 1  صفحه : 201

إسم الكتاب : حياة ابن أبي عقيل العماني ( عدد الصفحات : 549)


صلاته ، ثم يسجد سجدتي السهو بعد انصرافه ، وإن ذكرها بعد ركوعه أعاد الصلاة " ونسيان السجدة في الأولتين والأخيرتين سواء .
( وصفحة 201 ) " أما سنن السجود فمنها : التكبير له قايما رافعا يديه كما مر . والهوي بعد إكماله لما روي من فعل النبي صلى الله عليه وآله ، وأمر به الباقر عليه السلام ، ووصفه حماد عن الصادق عليه السلام .
ولو كبر في هويه جاز وترك الأفضل ، قيل ولا يستحب مده ليطابق الهوي ، لما ورد أن التكبير جزم . وقال ابن أبي عقيل يبدأ بالتكبير قائما ، ويكون انقضاء التكبير مع مستقره ساجدا " .
( وصفحة 202 ) " وقال ابن أبي عقيل : يكون أول ما يقع منه على الأرض يداه ، ثم ركبتاه ، ثم جبهته ثم أنفه والارغام به سنة ، والتجافي في السجود ، ويسمى تخوية أيضا ، لا لأنه إلقاء الخواء بين الأعضاء ، لأن النبي صلى الله عليه وآله فرج يديه عن جنبيه ، وفرج بين يديه وجنح بعضديه ، ونهى عن افتراش الذراعين كما يفترش الكلب . ولما سبق في حديث حماد ، وقول الباقر عليه السلام " لا تفترش ذراعيك افتراش السبع . . " وقال ابن أبي عقيل : إذا أراد النهوض ألزم أليته الأرض ، ثم نهض معتمدا على يديه ( وصفحة 220 ) " السادسة : لا تبطل الصلاة بالسهو عن سجدة من ركعة حتى يركع فيما بعدها ، وقد يظهر من كلام ابن أبي عقيل وجوب الإعادة بترك سجدة ، حيث قال : والفرض الصلوات بعد دخول وقتها ، واستقبال القبلة ، وتكبير الاحرام ، والسجود ، ومن ترك من ذلك أو قدم منه مؤخرا أو أخر منه مقدما ناسيا كان أو ساهيا أو متعمدا ، إماما كان أو مأموما أو منفردا ، بطلت صلاته . وقال :
من استيقن أنه سجد سجدة وشك في النهاية سجدها ، فإن استيقن أنه سجد سجدتين أعاد الصلاة . فأظهر كلامه أن السجدة الواحدة كالسجدتين في الزيادة والنقصان " .

201

نام کتاب : حياة ابن أبي عقيل العماني نویسنده : مركز المعجم الفقهي    جلد : 1  صفحه : 201
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست