المؤمنين عليه السّلام : لا تأكلوا ذبيحة نصارى العرب ، فإنهم ليسوا أهل الكتاب » . 12 - النهي عن ذبح اليهودي والنصراني والمجوسي أضحية المسلم ، كخبر أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السّلام « لا يذبح أضحيتك يهودي ولا نصراني ولا مجوسي » . وذكر الشيخ النجفي في جواهره أن اختلاف الروايات في ذبيحة أهل الكتاب يورث الفقيه القطع بخروج النصوص المذكورة مخرج التقية . ثم أخذ بشدة على ثاني الشهيدين في المسالك وبعض أتباعه في تأييد القول بجواز أكل ذبائح أهل الكتاب . وأخذ بشدة أيضا على السيد علي الطباطبائي في رياض المسائل لميله إلى العمل لرواية ثالثة مقابلة لروايتي الجواز مطلقا وعدمه ، وهي أنه تؤكل ذباحة الذمي إذا سمعت تسميته . ( راجع الجواهر ج 36 ص 85 ) . وأما صاحب الرياض فقد صنف الروايات الواردة حول ذبائح أهل الكتاب في ( رياض المسائل ) إلى ثلاث طوائف . قال صاحب الرياض في الطائفة الأولى : « وأما في الكتابي فقد اختلف الأصحاب على أقوال ثلاثة لاختلاف الروايات الواردة فيه عن أهل العصمة سلام الله عليهم ، ولكن روايتان منها مشهورتان بمعنى عدم ندرة القائل بهما كندرته في الثالثة ، وإلا فأشهرهما رواية وفتوى ما دل على المنع مطلقا ، ونسبه في ذلك إلى جملة المتأخرين بل قال كاد أن يعدّ من المذهب وفي الخلاف والانتصار جعلاه من متفردات الإمامية مدعيين الإجماع عليه . إلخ « ( رياض المسائل ج 2 ص 270 ) . وقال في الطائفة الثانية : « وأما الرواية الثانية الدالة على الحل مطلقا فنصوص مستفيضة وهي كالأدلة ما بين مطلقة للحل كالصحيح عن ذبيحة أهل الكتاب ونسائهم فقال : لا بأس به ونحوه الخبر ، ومصرحة به مع العلم بعدم التسمية كالخبرين عن ذبيحة اليهودي ، فقال : حلال ، قلت : فإن سمى