نام کتاب : حاشية شرائع الاسلام نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 83
قوله : « وتكره الصلاة في الحمّام » . هو بيت الاغتسال دون مسلخه وسطحه . قوله : « ومبارك الإبل » . سواء كانت معاطنها وهي مباركها حول الماء لتشرب ، أم لا . قوله : « وبين المقابر » [1] . وإليها ، لا قدّامها ومع أحد جانبيهما على الأقوى . قوله : « وبيوت النيران » . وهي ما أُعدّت لإضرامها فيها وإن لم يكن موضع عبادتها كالأتون [2] وما في معناه وإن كانت النار غير موجودة فيها حالة الصلاة ، ولا كراهة في سطحها . قوله : « وبيوت الخمور » . وغيرها من المسكرات وما في معناها كالفقّاع . قوله : « وجوادّ الطرق » . سواء كانت مشغولة بالمارّة أم لا ، إلا أن يضرّ المارّة أو يعطَّلهم بصلاته فتبطل . قوله : « ويكره أن يكون بين يديه نار مضرمة » . بل مطلق النار وإن لم تكن مضرمة . قوله : « أو بيت فيه مجوسيّ » . وإن لم يكن بيته . قوله : « ويكره بين يديه مصحف مفتوح » . وكذا ما أشبهه ممّا يشغل المصلَّي عن الإقبال في العبادة . ولا فرق بين القارئ وغيره ، نعم يعتبر كونه مبصراً . قوله : « وقيل : تكره إلى إنسان مواجه » . هذا هو المشهور ، ومستنده غير معلوم .
[1] هذا القول وشرحه لم يردا في « م » . [2] الأتّون : الموقد ، والعامّة تخفّفه . الصحاح 5 : 2067 ، « أتن » .
83
نام کتاب : حاشية شرائع الاسلام نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 83