نام کتاب : حاشية شرائع الاسلام نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 542
والثاني : المصلَّي ، سمّي بذلك كم ذكره المصنّف رحمه الله . والثالث : التالي . والرابع : البارع لأنّه برع المتأخّر عنه وفاقه . والخامس : المرتاح ، كما ارتاح ونشط فلحق بالسوابق . والسادس : الحظَّي ، كأنّه حظي عند صاحبه حين لحق بالسوابق . والسابع : العاطف لأنّه عطف إلى السوابق ، أي مال إليها ، أو كرّ عليها فلحقها . والثامن : المؤمّل لأنّه يؤمّل اللحوق بالسوابق . والتاسع : اللطيم ، فعيل بمعنى مفعول لأنّه يلطم إذا أراد الدخول إلى المكان الجامع للسوابق . والعاشر : السكيت ، مصغّراً مخفّفاً ، ويجوز تشديده ، سمّي بذلك لسكوت صاحبه إذا قيل لمن هو . في القاموس : إنّ السكيت آخر خيل الحلبة كالفسكل [1] . قوله : « والسبق بسكون الباء : المصدر ، وبالتحريك : العوض » . السبق بالسكون مصدر « سبق » بالتحريك كما في التذكرة ، [2] أو « سابق » ، كما في الصحاح [3] . وبالتحريك العوض المبذول للسابق وما في معناه ، ويقال له « الخطر » بالمعجمة فالمهملة المفتوحتين ، « و الندَب » بالتحريك أيضاً ، و « الرهن » . قوله : « والمحلَّل هو الذي يدخل بين المتراهنين » . المحلَّل هو الذي يدخل فرسه بين المتراهنين ولا يبذل معهما عوضاً ، بل يُجري فرسه بينهما ، أو على أحد الجانبين على وجه يتناوله العقد . وحكمه : أنّه إنْ سبق أخذ العوض المبذول للسابق وما في معناه ، ويقال له « الخطر » بالمعجمة فالمهملة المفتوحتين ، و « النَّدَب » بالتحريك أيضاً ، و « الرهن » . قوله : « والمحلَّل هو الذي يدخل بين المتراهنين » .
[1] القاموس المحيط 1 : 156 « سكت » ، فيه : ويشدّد آخر خيل الحلبة » . [2] التذكرة 2 : 353 . [3] الصحاح 4 : 1494 ، « سبق » .
542
نام کتاب : حاشية شرائع الاسلام نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 542