نام کتاب : حاشية شرائع الاسلام نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 383
في الحطب والقصب ما ينبّه عليه . قوله : « وهل يجوز الإسلاف في المعدود عدداً ؟ الوجه ، لا » . الأقوى صحّته مع انضباطه على وجه يرفع اختلاف الثمن عادة ، كالنوع الخاصّ من الجوز ، دون ما لا ينضبط كالرّمان . قوله : « لا بدّ أنْ يكون رأس المال مقدّراً بالكيل العامّ ، أو الوزن . ولا يجوز الاقتصار على مشاهدته » . إنْ كان ممّا يكال أو يوزن أو يعدّ . فلو كان ممّا يباع جزافاً جاز الاقتصار على مشاهدته ، كما لو بيع . ص 58 قوله : « ولو اشتراه حالا ، قيل : يبطل ، وقيل : يصحّ ، وهو المرويّ » . في الجواز قوّة ، خصوصاً مع قصد البيع المطلق . قوله : « الشرط السادس : أنْ يكون وجوده غالباً وقت حلوله » . أي يكون الأغلب وجوده عند الأجل عادة ، فلا يكفي وجوده نادراً . وقيل : يكفي إمكان وجوده فيه [1] ، والأوّل أجود ، فلا فرق بين كونه مع ذلك موجوداً حال العقد وعدمه . قوله : « ويُحمل الشهر عند الإطلاق على عدّة بين هلالين ، أو ثلاثين يوماً » . أي يحمل الشهر على شهر هلالي إن اتّفق الأجل في أوّله ، سواء كان ثلاثين يوماً أم أقلّ وعلى ثلاثين إنْ كان العقد وقع في أثناء شهر ، فالترديد باعتبار التفصيل ، لا ترديد إشكالٍ في اعتبار أيّهما . ويعتبر في أوّلية الشهر وأثنائه العرف لا الحقيقة ، فلا يقدح فيه معنى نحو اللحظة والساعة . قوله : « ولو قال : إلى شهر كذا حلّ بأوّل جزء من ليلة الهلال ، نظراً إلى العرف » . إنّما أسنده إلى العرف لأنّ الشهر معيّن وقع غايةً للأجل ، والغاية لغة قد تدخل في المغيّا ، وقد لا تدخل ، لكن هنا دلّ العرف على خروج الغاية ، وهو الشهر المعيّن ، فيحكم به لأنّه المرجع حيث لا يكون اللفظ حقيقة شرعيّة . وهذا بخلاف ما لو
[1] القائل هو العلَّامة الحلَّي في القواعد 1 : 137 .
383
نام کتاب : حاشية شرائع الاسلام نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 383