نام کتاب : حاشية شرائع الاسلام نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 299
< فهرس الموضوعات > الطيب < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > قلم الأظفار < / فهرس الموضوعات > ولو أكرهها تحمّل عنها البدنة ، ولا قضاء عليها . ولو كان الجماع بعد السعي لم يفسد ، وعليه البدنة ما لم يكملها . قوله : « ولو نظر إلى غير أهله فأمنى ، كان عليه بدنة » . المرجع في المفهومات الثلاثة إلى العرف بالنسبة إلى الفاعل في حاله ومحلَّه ، وهذا الحكم إذا لم يكن معتاداً للإمناء عند النظر فقصده أو قصد الإمناء به ، وإلا كان حكمه حكم مستدعي المنيّ ، وكذا الحكم فيما سيأتي . [ الطيب ] قوله : « المحظور الثاني : الطيب فمن تطيّب كان عليه دم شاة سواء استعمله صبغاً أو اطَّلاءً » . الصبغ ما يصطبغ به من الإدام ، قاله الجوهري [1] . قوله : « لا بأس بخلوق الكعبة ولو كان فيه زعفران ، وكذا الفواكه كالأُترج والتفّاح ، والرياحين كالورد والنيلوفر » . الظاهر أنّه معطوف على « خلوق الكعبة » فيفيد جواز شمّه ، ويمكن كونه معطوفاً على « الطيب » لأنّ الأقوى تحريمه أيضاً ، لكن يستثني منه الشيح والخزامي والإذخر والقيصوم . [ قلم الأظفار ] ص 271 قوله : « الثالث : القَلْم . وفي كلّ ظفر مدّ من الطعام » . إنّما يجب الدم والدمان إذا لم يتخلَّل التكفير عن السابق قبل البلوغ إلى حدّ يوجب الشاة ، وإلا تعدّد المدّ خاصّة بحسب تعدّد الأصابع . قوله : « ولو أفتى بتقليم ظفر فأدماه لزم المفتي شاة » . لا فرق في المفتي بين كونه محلَّا ومحرماً ، ولا يشترط اجتهاده . نعم يشترط صلاحيته للإفتاء بزعم المستفتي ، ولو تعمّد المستفتي الإدماء فلا شيء .