نام کتاب : حاشية شرائع الاسلام نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 259
وهو الأبيض الذي في وسط الخارج ، أمّا الخارج فلا عبرة به . قوله : « ولا المقطوعة الأُذن » . ولو بعضها ، بخلاف مثقوبتها ومشقوقتها إذا لم يذهب منها شيء ، وكذا المكويّة عليها أو على غيرها وفاقدتها وصغيرتها وفاقدة القرن ، فإنّها مجزئة . ومن العيب الجرب والمرض وإن قلّ . قوله : « ولا الخصيّ من الفحول » . هو مسلول الخصيتين ، بخلاف الموجوء : وهو مرضوض عروقهما ، فإنّه يجزئ على كراهية في الأقوى . ص 236 قوله : « ولا المهزولة ، وهي التي ليس على كليتيها شحم » . المرجع في ذلك إلى ظنّ أهل الخبرة . وإنّما يشترط السلامة مع الإمكان ، فلو تعذّر إلا المعيب ففي إجزائه أو الانتقال إلى الصوم قولان ، أجودهما الأوّل . قوله : « فلو اشتراها على أنّها مهزولة فخرجت كذلك لم تجزه ، ولو خرجت سمينة أجزأت ، وكذا لو اشتراها على أنّها سمينة فخرجت مهزولة » . صور المسألة ثمان لأنّه إمّا أن يشتريها على أنّها سمينة أو مهزولة ، ثمّ إمّا أن تظهر الموافقة أو المخالفة قبل الذبح أو بعده . فمتى اشتراها على أنّها سمينة فخرجت كذلك أجزأت مطلقاً ، وكذا لو خرجت مهزولة بعد الذبح . ولو اشتراها مهزولة فخرجت كذلك لم تجزه مطلقاً ، وإن خرجت سمينة قبل الذبح أجزأت . ولو ظهرت سمينة بعد الذبح ، أو السمينة مهزولة قبله ، ففي إجزائها قولان ، أجودهما ذلك . قوله : « ولو اشتراها على أنّها تامّة فظهرت ناقصة لم يجزه » . لا فرق هنا بين ظهور المخالفة قبل الذبح وبعده ، والفرق بين العيب والهزال ظهور الأوّل وخفاء الثاني ، فإنّه مبنيّ على الظنّ والتخمين . قوله : « والمستحبّ أن تكون سمينة ، تنظر في سواد ، وتبرك في سواد ، وتمشي في مثله ، أي يكون لها ظلّ تمشي فيه » .
259
نام کتاب : حاشية شرائع الاسلام نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 259