نام کتاب : حاشية شرائع الاسلام نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 109
هو انتشارها على وجه الأرض ، وهو كمال ظهورها . قوله : « وستّ قبل الزوال » . عند كون الشمس في وسط السماء بحيث يفرغ منها قبل الزوال . قوله : « وركعتان عند الزوال » . بعد تحقّقه . قوله : « ولو أخّر النافلة إلى بعد الزوال جاز » . أي أخّر مجموع نافلة الجمعة ، والحاصل أنّ وقتها يوم الجمعة مطلقاً ، لكنّ الأفضل تفريقها أسداساً كما ذكر ، ثمّ جعل السنّة فيها بين الفرضين . ص 89 قوله : « وأن يكون على سكينة ووقار » . السكينة في الأعضاء بمعنى اعتدال حركاتها ، والوقار في النفس بمعنى طمأنينتها وثباتها على وجه توجب الخشوع والإقبال على الطاعة . قوله : « وأن يكون الخطيب بليغاً » . بمعنى جمعه بين الفصاحة التي هي عبارة عن خلوص الكلام من ضعف التأليف ، وتنافر الكلمات والتعقيد وكونها غريبة وحشية وبين البلاغة : وهي ملكة توجب القدرة على تأليف الكلام المطابق لمقتضى الحال من التخويف والإنذار والإعلام بفضيلة الوقت وغيرها بحسب حال السامعين . قوله : « ويكره له الكلام في أثناء الخطبة » . الأقوى التحريم . قوله : « إذا سبق الإمام إلى قراءة سورة فليعدل إلى « الجمعة » . وكذا في الثانية يعدل إلى سورة « المنافقون » ما لم يتجاوز نصف السورة » . بل ما لم يبلغ نصفها . قوله : « إلا في سورة « الجحد » و « التوحيد » » . الأقوى جواز العدول عنهما إلى الجمعة هنا كغيرهما . قوله : « ويستحبّ الجهر بالظهر في يوم الجمعة » . الأجود تركه فيها .
109
نام کتاب : حاشية شرائع الاسلام نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 109