نام کتاب : حاشية المكاسب نویسنده : الآخوند الخراساني جلد : 1 صفحه : 7
قوله ( ره ) : ( ولعله لتبادر التمليك المقرون - الخ - ) بل لتبادر التمليك الحقيقي الذي لا يكاد ينفك عن تملك المشتري ، وتبادر اقترانه بقبوله ، إنما هو لكونه مما لا بد منه في حصوله ، لا من نفس اللفظ ، بل يتبع معناه ، ومنه ظهر حال السلب عن المجرد ، وأنه من جهة عدم التمليك مع المجرد ، لا لذلك ، ولا لما افاده بقوله ( أقول - الخ - ) . فافهم . قوله ( ره ) : ( تحقق القبول شرط للانتقال في الخارج - الخ - ) لا يخفى أن الذي لا يكاد يكون القبول شرطا له ، هو الانتقال الإنشائي التابع لانشاء النقل ، وأما الانتقال بنظر الناقل ، فيختلف بحسب الأنظار ، فربما يكون شرطا له بحسب نظر ، ولا يكون كذلك بنظر آخر . وبالجملة ، النقل بحسب كل مرتبة ونظر ، لا يكاد يمكن انفكاكه عن الانتقال ، بحسب تلك المرتبة ، وذاك النظر ، إذا الأثر لا ينفك عن التأثير ، لاتحادهما ذاتا ، واختلافهما اعتبارا ، فيكون تأثيرا من جهة انتسابه إلى الفاعل ، وأثرا من جهة الانتساب إلى القابل ، وإن كان انفكاكه عنه بحسب مرتبة الأخرى ، أو نظر آخر ، بمكان من الامكان ، وكذلك الحال في الوجوب ، والايجاب ، لا يكاد يمكن انفكاكهما في مرتبة واحدة ، بحسب نظر واحد ، وإنما ينفك الايجاب في مرتبة ، أو بحسب نظر ، عن الوجوب في مرتبة أخرى ، ونظر آخر . ومن هنا ظهر أنه لا فرق بين النقل والانتقال ، والوجوب والايجاب في مرتبة ، وبحسب نظر ، وبين الكسر والانكسار . نعم هما ، لما كان من الأمور التي تكون موجودة في الخارج ، ليست لهما ، إلا مرتبة واحدة ، بخلاف مثل الوجوب والايجاب ، من الأمور النفس الأمرية الاعتبارية التي لا واقع لها ، إلا بحسب الاعتبار المختلف بحسب الأنظار ، وصحة الانتزاع عن منشأ بنظر ، وعدم صحته بآخر . هذا مع ثبوت الانفكاك ، بين الذهني من الكسر والانكسار ، والخارجي منهما أيضا ، فلا تغفل . قوله ( ره ) : ( وإلى هذا ، نظر جميع ما ورد الخ - ) .
7
نام کتاب : حاشية المكاسب نویسنده : الآخوند الخراساني جلد : 1 صفحه : 7