responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جامع المدارك نویسنده : السيد الخوانساري    جلد : 1  صفحه : 150


جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : ( من شيع ميتا حتى يصلي عليه كان له قيراط من الأجر ، ومن بلغ معه على قبره حتى يدفن كان له قيراطان ، والقيراط مثل جبل أحد ) [1] وعن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( أول ما يتحف المؤمن به في قبره أن يغفر لمن تبع جنازته ) [2] وقد رويت أخبار أخر فيها ذكر الثواب العظيم على التشييع ، ثم المسنون أن يكون المشئ خلف الجنازة أو مع جانبيها أو تربيعها ، بمعنى أن يحمل الحامل جوانب السرير الأربعة على التناوب ، وإن كان التربيع بمعناه الآخر أيضا مستحبا ، ففي موثقة إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( المشي خلف الجنازة أفضل من المشي بين يديها ) [3] وفي رواية سدير عن أبي جعفر عليه السلام قال : ( من أحب أن يمشي ممشى الكرام الكاتبين فليمش جنبي السرير ) [4] وفي صحيحة جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : ( من حمل جنازة من أربع جوانبها غفر الله له أربعين كبيرة ) [5] لكنه لا يخفى أن في عد التربيع من خصوصيات التشييع تأملا ، فإن حمل الجنازة غير تشييعها ، وأما التربيع بالمعنى الآخر وهو حمل أربعة أشخاص للجنازة ، فقد ادعي استحبابه بالاجماع وربما استدل عليه برواية جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : ( السنة أن يحمل السرير من جوانبه الأربعة وما كان بعد ذلك من حمل فهو تطوع ) [6] واستفادة استحباب حمل أربعة أشخاص لها مشكل لامكان حمل اثنين الجوانب الأربعة ( وحفر القبر قدر قامة أو إلى الترقوة ) ففي مرسلة ابن أبي عمير [7] عن بعض أصحابه عن الصادق عليه السلام قال : ( حد القبر إلى الترقوة ) وقال بعضهم : إلى الثدي ، وقال بعضهم :
قامة الرجل حتى يمد الثوب على رأس من في القبر وأما اللحد فبقدر ما يمكن



[1] الكافي ج 3 ص 173 تحت رقم 4 و 3 .
[2] الكافي ج 3 ص 173 تحت رقم 4 و 3 .
[3] الوسائل أبواب الدفن ب 4 .
[4] الكافي ج 3 ص 170 تحت رقم 6 .
[5] الوسائل أبواب الدفن ب 7 ح 1 و 2 .
[6] الوسائل أبواب الدفن ب 7 ح 1 و 2 .
[7] التهذيب ج 1 ص 451 تحت رقم 1469 .

150

نام کتاب : جامع المدارك نویسنده : السيد الخوانساري    جلد : 1  صفحه : 150
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست