نام کتاب : ثلاث رسائل ، ولاية الفقيه نویسنده : السيد مصطفى الخميني جلد : 1 صفحه : 55
إسم الكتاب : ثلاث رسائل ، ولاية الفقيه ( عدد الصفحات : 87)
الأول : المعروف عنهم ثبوتها له ( عليه السلام ) ، خلافا لما نسب إلى صاحب البلغة ( قدس سره ) [1] ، وهو الأقوى ، وذلك لأن إثباتها الاعتباري متقوم بالغرض والشهرة ، ولا يعقل أن يقدم المعصوم ( عليه السلام ) على مثل هذه الولاية وتنفيذها ، فلا يعتبر له ( عليه السلام ) مثلها ، أفيمكن اعتبار شئ لك ملكا مع عدم إمكان الاستيفاء الملكي منه ؟ ! هذا أولا . وثانيا : الأدلة قاصرة عن إثباتها . وتوهم : دلالة قوله تعالى : ( إن النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ) [2] ، وقوله تعالى : ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة ) [3] ، وقوله تعالى : ( إنما وليكم الله ورسوله ) [4] ، وما في بعض الروايات : كرواية أيوب بن عطية أنا أولى بكل مؤمن من نفسه [5] ، وما في الخبر المتواتر بين الفريقين في غدير خم : ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى . قال : من كنت مولاه فهذا علي مولاه . . . [6] ، إلى آخره ، وغير ذلك من الأدلة السمعية ، بل والعقلية .